إلا أن الدراسات أثبت كذلك أن المؤسسات التي طبقت الإستراتيجية الأولى حققت أداء أقل من المؤسسات التي استخدمت الإستراتيجيتين الباقيتين 6 و سنوضح ذلك من خلال الجدول التالي (3 - III) الذي يوضح تطبيق إستراتيجيات تخفيض العمالة في مؤسسات فاشلة ماليا أو متعثرة و أخرى ناجحة.
الجدول (3 - III) إستراتيجيات تخفيض العمالة بالمؤسسات الناجحة و الفاشلة.
بالنسبة للمؤسسات الفاشلة ماليا أو المتعثرة ... بالنسبة للمؤسسات الناجحة
1 -انخفضت قوة العمل بنسبة 67% في المتوسط خلال الفترة (86/ 87 إلى 92/ 93) . ... - انخفضت قوة العمل بنسبة 7% في المتوسط خلال الفترة المذكورة.
2 -استخدام مدخل تخفيض قوة العمل ... و تشمل السياسات الآتية: ... 2 - استخدام إستراتيجية تخفيض قوة العمل ... و تشمل السياسات الآتية:
-سياسة التناقص الطبيعي. ... - سياسة التناقص الطبيعي.
-عدم إحلال العمالة التي تترك العمل. ... - إحلال العمالة التي تترك العمل و لكن بقدر منخفض.
3 -استخدام إستراتيجيات أخرى بالإضافة إلى مدخل التخفيض البسيط لقوة العمل ومن صور ذلك.
3 -لم يتم استخدام إستراتيجيات أخرى مع إستراتيجية تخفيض القوى العاملة ومن صور ذلك: ... - استخدام الطاقات المتاحة بقدر أفضل.
-عدم استخدام الطاقات المتاحة الاستخدام الأمثل. ... - تحسين نوعية الإنتاج.
-انخفاض إنتاجية العامل بالمقارنة بالمؤسسات الناجحة. ... - زيادة إنتاجية العامل بقدر يفوق مرة أو مرتين المؤسسات الفاشلة.
المصدر: عايدة سيد خطاب، مرجع سابق ص 164.
إن الدراسات أوضحت أنه هناك مدخلين لتخفيض العمالة، فقد يتم التخفيض بشكل فوري، أو بشكل تدريجي، هذا ما سندرسه في هذا المطلب، مع التطرق لانعكاسات تطبيق أي مدخل من هذين المدخلين على المؤسسة.
الفرع الأول: مداخل تخفيض العمالة.
كما ذكرنا سابقا، هناك مدخلين لتخفيض العمالة، كما أوضحته العديد من الدراسات، ومن بينها دراسة فريمان (1994) ، ويتمثل هذين المدخلين في:
أ - المدخل الثوري:
و يشمل تخفيض العمالة من خلال إستراتيجيات التغيير الشامل للمؤسسة ككل لتحسين الفعالية.