هناك أقسام لا تستطيع المؤسسة تخفيض العمالة فيها، نظرًا لحاجتها إليهم، ضف إلى هذا صعوبة اختيار من سيتم الاستغناء عنهم، أو قد تلجأ المؤسسة فيها إلى تعيين العمال مرة أخرى في الأقسام التي فصل العمال منها، أو قد تقوم المؤسسة بالاستغناء عن أقسام بكاملها.
ومن مزايا هذا الأسلوب أنه سهل التطبيق، يكون الاستغناء على كافة المستويات و ما يعاب عليه أنه يمكن للمؤسسة أن تفقد بعض الخبرات، أو قد يتم الاستغناء عن أقسام قد تحتاج المؤسسة إليها في الأجل الطويل.
ث - الاستغناء عن مستوى وظيفي:
يتميز هذا الأسلوب بسهولة تطبيقه، و بالتالي تحديد الوفرات المترتبة عليه بسهولة.
-يضع في الاعتبار احتياجات المؤسسة.
ومن عيوبه:
-صعوبة تحديد الوظائف التي يمكن الاستغناء عنها.
-قد يزيد عبئ العمل على الباقين في المؤسسة.
-زيادة نطاق الرقابة و الإشراف.
-لا يمكن تحديد أفضل العناصر للبقاء.
-قد يحتاج إلى وقت طويل لتنفيذه.
ومن الأخطاء الشائعة أيضا هي جعل المؤسسة أكثر تسطحا من خلال حذف بعض المستويات الوظيفية، دون الأخذ في الاعتبار المضامين التطبيقية للتصميم الوظيفي أو لعبء العمل.12
هـ - إغلاق أحد الفروع أو وقف خط إنتاجي 13
قد تقوم بعض المؤسسات بإغلاق أحد فروعها، أو وقف أحد خطوط إنتاجها، ذلك لأسباب عديدة أهمها أن هذا الفرع أو ذلك الخط الإنتاجي غير مربح، و ذلك مع الإبقاء على خط الإنتاج الرئيسي."أو المنتج الأساسي"، من أمثلة ذلك ما حدث في مؤسسة جنرال ميل الأمريكية حيث قامت بوقف خطوط إنتاج لعب الأطفال التابعة للمؤسسة، ومن أهم مزايا هذا الأسلوب أنه يخلص المؤسسة من أحد المراكز غير المربحة، و يقلل من خسائرها، ويزيد من أرباحها.
أما أهم العيوب فقد تكون عدم قدرة المؤسسة على الاستغناء عن العمالة التي تعمل بتلك الفروع لأسباب قانونية.
يهتم هذا المبدأ بتخفيض العمالة من خلال الأساليب والممارسات الطبيعية للمؤسسة، التي تؤدي إلى التناقص التدريجي لعدد العمال دون أن يصحب ذلك تعويض لما يتم فقده من هذه العمالة، و أهم الأساليب التي يمكن إتباعها في هذا الشأن نوضحها في الجدول التالي (III ،6) :
الجدول (III، 6) : أساليب التخفيض طبقا لمبدأ تجنب الاستغناء عن العمالة: