-ومن العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار هي ضرورة توصيل رسالة المؤسسة إلى وسائل الإعلام، لتوضيح موقفها، وتوضيح أن تخفيض العمالة سيتم طبقا لخطط محكمة، و أنه سيتم تعويض العاملين الذين سيتم الاستغناء عنهم، أو البحث لهم عن فرص عمل بديلة (التوظيف الخارجي) .
وهذا حتى يكتب النجاح لخطط تخفيض العمالة.
-الاتصال بمجتمع الأعمال بتوضيح موقف المؤسسة حتى يتسم بالمصداقية و الثقة سواء في التعامل مع العملاء أو الموردين أو حتى المنافسين.
ت- مصداقية خطط التخفيض وضمان الأمان:
فالمصداقية تهدف إلى عرض جميع الحقائق و التفاصيل الخاصة بعملية التخفيض بكل صدق و أمانة، واختيار الوقت المناسب للإعلان عن ذلك.
كما يجب ضمان الأمان للعاملين سواء المستغنى عنهم أو المستبقين بالمؤسسة و من جهة أخرى ضمان الأمان للمؤسسة من كل أشكال التخريب أو التدمير المحتمل كنتيجة لردود أفعال المستغنى عنهم.
و من العوامل الواجب أخذها في الاعتبار كذلك و هي ضرورة التعامل مع المشاعر و الروح المعنوية المتقلبة للعاملين المستغنى عنهم، و بالتالي يجب على كل مدير أن يتفهم هذه المشاعر و أن يتصرف معها بطريقة لائقة حتى و لو كانت غير رسمية واضعا في اعتباره أن فقد الوظيفة أمر مؤلم يهدد حياة الفرد بالاستقرار، دون أن ننسى ضرورة منح العاملين المتأثرين وقتا معقولا خلال أوقات العمل الرسمية للبحث عن وظائف جديدة و لعمل ترتيبات للتدريب، فهذا حق لهم و قبل تنفيذ برنامج العمالة الزائدة يجب أن تتوقف المؤسسة عن التوظيف و توقف العمل الإضافي و تجبر العاملين الذين بلغوا سن الإحالة على التقاعد أن يحالوا.34
ث ـ تدريب المديرين:
إن الهدف من التدريب هو الوصول إلى تحقيق تغيير إيجابي في سلوك العاملين بما يمكنهم من التصدي لمشكلات العمل، تطوير أساليب الأداء و بالتالي ارتفاع القدرة على المساهمة في تحقيق الأهداف التنظيمية و من بين المشاكل التي يساعد التدريب في حلها تلك المشاكل التي تتعلق بالروح المعنوية.35
فالتدريب يمكن المديرين من التزود بمجموعة من الأساليب و المهارات التي تمكنهم من السيطرة على مشاعرهم، و يتم ذلك من خلال بعض برامج التدريب المتخصصة لهذا الغرض و المصممة طبقا لقدرات المديرين و طبيعة العاملين في المؤسسات التي تطبق برنامج تخفيض العمالة و هذه الأساليب هي:
1 ـ العصف الذهني:
هذه الطريقة هي هجوم خاطف و سريع على مشكلة معينة، يقوم المشتركون في العصف الذهني بإطلاق العديد من الأفكار و بسرعة حتى تأتي الفكرة التي تصيب الهدف و تحل المشكلة ويستغرق هذا الأسلوب فترة قصيرة نسبيا بين نصف ساعة و ساعتين تقريبا، و كما هو واضح في هذا التعريف فإن