تدخل كل من الاستقالة و الوفاة في إطار الفقدان الطبيعي للعمالة، أي الانخفاض التلقائي للعاملين نتيجة ظروف طبيعية غير مصطنعة، و مما لا شك فيه أن عدم استبدال العمالة التي تترك العمل بالمؤسسة،
بعمالة أخرى يؤدي إلى نتيجة مؤداها تخفيض عدد العاملين بالمؤسسة.
و سنوضح فيما يلي و بالأرقام عدد العمال الذين قدموا استقالتهم، و أولئك المتوفون خلال المرحلة الممتدة بين 1998 و 2005 في الجدولين الآتيين:
الجدول (IV، 6) : تطور عدد العمال الذين قدموا استقالتهم
السنوات ... 1998 ... المجموع
الإطارات ... 26
أعوان التحكم ... 06
المنفذين ... 14
المصدر: إدارة الموارد البشرية، إحصائيات 2005.
من خلال الجدول نلاحظ أن:
نسبة 62, 76 % ممن قدموا استقالتهم هم من الإطارات، و قد اعتبرت المؤسسة ذلك خسارة لها كون العديد منهم ذوي كفاءات و مهارات عالية و ذوي تجربة بالمؤسسة، رغم أنها كانت تهدف لتخفيض العمالة.
و 13, 10 % من أعوان التحكم قدموا استقالتهم، في حين كانت النسبة الباقية أي 24, 14 % من المنفذين.
الجدول (IV، 7) : تطور الوفيات من 1998 إلى 2005.
السنوات ... 1998 ... المجموع