فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 215

أي تحديد الشركاء الذين بإمكانهم مرافقة المؤسسة أثناء تأهيلها و التأكد من قدرتهم على فعل ذلك ويتعلق الأمر ب: 8

-جمعية أرباب العمل للقطاع الصناعي.

-المؤسسات شبه العمومية.

-مؤسسات و مراكز المصادر التكنولوجية و التجارية.

-هيئات التكوين المختصة.

-البنوك و المؤسسات المالية.

-هيئات تسيير المناطق الصناعية.

-العمل على ترقية و تطوير الصناعات الأكثر قدرة على التنافسية: و يتم هذا من خلال تدعيم الصناعات التي تتوفر على مزايا خاصة تجعلها أكثر تمييزا عن الصناعات المنافسة لها، وبالتالي يجب العمل على:

* تحسين و تطوير الرأسمال البشري و هذا من خلال نوعية التكوين، و تأهيل الموارد البشرية بالإضافة إلى تطوير البرامج التعليمية في مختلف المستويات.

*تشجيع الشراكة مع مؤسسات أخرى محلية كانت أو أجنبية كما يجب الإشارة إلى أن المحيط الذي تعمل فيه المؤسسات يمتاز بعدم التأكد و التحولات المتسارعة التي تترجم في القدرة الكبيرة على التجديد والمنافسة الشديدة، كل هذا يحتم القيام بتحاليل و دراسات إستراتيجية قصد تحديد الصناعات التي تملك فرص كبيرة للنجاح و تملك قدرات تنافسية، و هذا بالاعتماد على معطيات، معلومات تقنية، مالية وتجارية.9

على المستوى الجزئي: تحسين قدرات المنافسة للمؤسسة الصناعية:

التأهيل برنامج محفز على تحسين النوعية، و ليس برنامج ترقية الاستثمارات أو المحافظة على المؤسسات التي تعيش وضعيات صعبة، بل هو برنامج يساعد المؤسسة على وضع آليات تطوير وتوقع و تحليل نقاط الضعف.

فالتأهيل يهدف إلى 10:تكييف المؤسسات مع الطرق الحديثة للتسيير و التنظيم، خاصة التحكم في نوعية المنتجات و الخدمات، و يقتضي هذا ضرورة خضوع المؤسسات للشروط و المقاييس الدولية الخاصة بالنوعية، أي إتباع النمطية في الإنتاج خاصة مقاييس ISO .

إضافة إلى تدعيم مؤهلات و كفاءات المدراء، المسيرين و المستخدمين في كافة المستويات الهرمية للمؤسسة و يتعلق الأمر هنا بتدعيم القدرة التسييرية لدى مسيري المؤسسة، هذه الكفاءات ضرورية للحفاظ على المؤسسة و تطويرها بل هي مطلوبة في إطار إنشاء المؤسسات والمشاريع الجديدة.

ب وسائل تنفيذ سياسة التأهيل:

إن برنامج التأهيل ممول في أغلبه من طرف الإتحاد الأوروبي، كما تنص عليه اتفاقية الشراكة معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت