فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 215

-تخفيض قوة العمل.

التعريف 3: «تخفيض العمالة هو مجموعة الأنشطة الرسمية التي صممت من أجل تحسين الأداء والفعالية التنظيمية» .33

و تؤثر هذه الأنشطة بالضرورة على:

-العمال، التكاليف.

-العمليات داخل المؤسسة: لأنه عند الاستغناء عن عدد كبير من الأفراد، سيقوم عدد أقل من الأفراد بالقيام بنفس مقدار العمل و كيفية أداءه، لذلك لابد من إلغاء بعض الوظائف، أو دمج بعضها، أو إعادة تصميم المهام.

التعريف 4: «عملية تخفيض العمالة هي إستراتيجية، عملية حساسة و صعبة لكل من يضيع منصبه، وقد تكون مفاجئة لعمال المؤسسة المطبقة لإستراتيجية التخفيض، و تنتهجها المؤسسة بغية تحسين وضعيتها التنافسية، و التأقلم مع المتغيرات الجارية في محيطها.» 34

التعريف 5: «هي عملية إدارية، تقوم بها المؤسسة لتقليل قوة العمل بها من خلال الفصل أو التقاعد المسبق أو التوظيف الخارجي قصد تحسين الوضع التنافسي، و هذا من خلال تقليل التكاليف و زيادة الربحية.» 35

التعريف 6: «مجموعة العمليات و الأنشطة المخططة مسبقا و التي تهدف إلى تقليل حجم العمالة وترشيد هذا الحجم من أجل تحقيق أهداف معينة، قد تكون متعلقة بزيادة الربحية، أو تخفيض التكلفة، أو دعم القدرة التنافسية للمؤسسة.» 36

و بعد التطرق لهذه التعاريف يمكن تلخيص مفهوم تخفيض العمالة فيما يلي:

هي مجموعة الأنشطة التي تهدف إلى تقليل عدد العمال بالمؤسسة، لتقليل التكاليف الناجمة عنهم، باعتبار أن هذه العمالة هي عمالة زائدة (فائضة) لتتمكن المؤسسة من البقاء و الاستمرار في ظل مناخ اقتصادي و اجتماعي متغير.

و هناك بعض المفاهيم التي ترتبط بموضوع تخفيض العمالة، من أهم هذه المفاهيم مايلي:

أ- التدهور:

يشير هذا المفهوم أساسا إلى انخفاض و تدني أداء المؤسسة، والتدهور قد يكون ناتجا عن حدة المنافسة، انخفاض الحصة السوقية للمؤسسة، أو تخفيض ميزانيتها، أو الكساد و قد يكون من الأمور التي تفرضها ظروف السوق أو المنافسة و يختلف عن مفهوم تخفيض العمالة في أن هذا المفهوم الأخير هو مجموعة من الأنشطة التي تقوم بها المؤسسة بهدف تحسين أوضاعها التنظيمية، يمكن إبراز نقاط الاختلاف بين المفهومين فيما يلي:37

-يؤثر التدهور على إيرادات المؤسسة، حصتها السوقية، دون التأثير على حجم العمالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت