فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 395

ومنها أنه استنشد الأسود بن سريع قصائد حمد بها ربه. [1] واستنشد من شعر أمية بن أبي الصلت مائة قافية. [2]

وأنشد الأعشى شيئا من شعره فسمعه [3] . ومنها أنه صدق لبيدا في قوله:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل [4] وكل نعيم لا محالة زائل

(1) البخاري في الأدب المفرد (342 و 859 و 861 و 868) وأحمد (3/ 435) والنسائي في الكبرى (4/ 416/7745) والطبراني (1/ 282/820 - 821) وأبو نعيم في الحلية (1/ 46) والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 298 - 299) والحاكم (3/ 614 - 615) وصححه ووافقه الذهبي على رواية الحسن عن الأسود وخالفه في رواية عبد الرحمن بن بكرة عن الأسود. وانظر الصحيحة (3179) .

(2) رواه أحمد (4/ 390) مسلم (4/ 1767/2255) والبخاري في الأدب المفرد (799) والترمذي في الشمائل (212 مختصر) والنسائي في الكبرى (6/ 248/10836) وابن ماجة (2/ 1236/3758) من حديث الشريد رضي الله عنه.

(3) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند (2/ 201 - 202) ، الطحاوي في شرح المعاني (4/ 299) والبخاري في التاريخ (2/ 61) وأبو يعلى (12/ 287 - 289/ 6871) والبزار (3/ 6 - 7/ 2110) وابن حبان في الثقات (3/ 21 - 22) والبيهقي (10/ 240) وابن سعد في الطبقات (7/ 53) من طرق عن الأعشى المازني وهو عبد الله بن الأعور. ومدار الحديث على صدفة بن طيسلة وهو مجهول. ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه لا جرحا ولا تعديلا. والحديث أورده الهيثمي في المجمع (4/ 331 - 332) وقال: رواه عبد الله بن أحمد ورجاله ثقات. وكذا في (8/ 127 - 128) وقال: رواه عبد الله بن أحمد والطبراني وأبو يعلى والبزار ورجالهم ثقات.

(4) رواه أحمد (2/ 391) ، البخاري (11/ 390/6489) ، مسلم (4/ 1768/2256) ، الترمذي (5/ 128/2849) وابن ماجة (2/ 1236/3757) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه وليس في الرواية إلا صدر البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت