فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 395

ويقال حادي عشر: هل تقول إذا أفتيت أو حكمت بقول من قلدته: إن هذا هو دين الله الذي أرسل به رسوله وأنزل به كتابه وشرعه لعباده ولا دين له سواه؟ أو تقول: إن دين الله الذي شرعه لعباده خلافه، أو تقول: لا أدري، ولا بد لك من قول من هذه الأقوال، ولا سبيل لك إلى الأول قطعا، فإن دين الله الذي لا دين له سواه لا تسوغ مخالفته، وأقل درجات مخالفه أن يكون من الآثمين، والثاني لا تدعيه، فليس لك ملجأ إلا الثالث، فيالله العجب. كيف تستباح الفروج والدماء والأموال والحقوق وتحلل وتحرم بأمر أحسن أحواله وأفضلها لا أدري؟

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت