عن عائشة - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة من شوكة فما فوقها و لا وجع إلا رفع الله له بها درجة و حط عنه خطيئة".
صحيح الجامع حديث رقم (1935) .
وعن أسد بن كرز - رضي الله عنه -، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر". رواه ابن أبي الدنيا بإسناد حسن، قال الهيثمي في المجمع (2/ 301) :"رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناده حسن". وضعفه الألباني في"ضعيف الجامع برقم (5928) ."
وعن أم العلاء، وهي عمة حكيم بن حزام، وكانت من المبايعات رضي الله عنها، قالت: عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريضة، فقال:"يا أم العلاء أبشري، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه، كما تذهب النار خبث الحديد والفضة". صحيح الجامع برقم (37) .
وفي رواية: الذهب بدلا من الحديد.
قال في عون المعبود:
عادني: من العيادة.
يذهب الله به: أي بسبب المرض.
خطاياه: أي المسلم.
خبث الذهب والفضة: قال ابن الأثير في النهاية: الخبث بفتحتين، هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أذيبا. انتهى.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه عنهما، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله عنه بها خطيئته". رواه أحمد والبزار، قال في مجمع الزوائد (2/ 301) :"رواه أحمد وأبو يعلى والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح".
ورواه ابن حبان إلا أنه قال:"إلا حط الله بذلك خطاياه كما تنحط الورقة عن الشجرة".