فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 248

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها". رواه البخاري في كتاب المرض برقم (5660) ، ومسلم في كتاب البر والصلة والآداب برقم (6511) .

وعن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمن كمثل الخامة من الزرع تفيئها الريح تصرعها مرة وتعدلها أخرى حتى تهيج".

وفي رواية:"حتى تأتيه أجله"ومثل الكافر كمثل الأرزة المجذية على أصلها لا يصيبها شيء حتى يكون انجعافها مرة واحدة"."

رواه مسلم في كتاب صفات المنافقين برقم (2810) .

الأرزة: شجرة الصنوبر، وقيل الذكر خاصة.

المجذية: الثابتة المنتصبة.

الإنجعاف: الإنقلاع، قال أبو عبيد:"والمعنى فيما نرى أنه شبه المؤمن بالخامة التي تميلها الريح لأنه مرزأ في نفسه وأهله وماله وولده، وأما الكافر فمثل الأرزة التي لا تميلها الريح، والكافر لا يرزأ شيئا حتى يموت فإن رزئ لا يؤجر عليه، فشبه موته بإنجعاف تلك حتى يلقى الله بذنوبه جمة. أ. هـ."

"غريب الحديث"للقاسم بن سلام (1/ 117 و 118) .

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء أو قال بماء زمزم". رواه البخاري في بدء الخلق برقم (3261) .

وعن جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرُضت في الدنيا بالمقاريض". صحيح الجامع رقم (8177) .

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره لقول الله عزوجل: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} . الزمر الآية (10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت