وفي الحديث القدسي، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى:"إذا ابتليت عبدي المؤمن فلم يشكني إلى عواده أطلقته من إساري ثم أبدلته لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه ثم يستأنف العمل".
رواه الحاكم وقال:"صحيح على شرط البخاري ومسلم"،المستدرك (1/ 348 - 349) وقال الذهبي: على شرطهما وفيه:"ولم يشكني بدل فلم يشكي"."السلسلة الصحيحة" (272) .
عواده: قال الفراء: يقال هؤلاء عَودُ فلان و عُوَّادُه مثل زَوْرِه وزُوَّاره، وهم الذين يَعُودُونه إِذا اعْتَلَّ. وفي حديث فاطمة بنت قيس: فإِنها امرأَة يكثُرُ عُوَّادُها أَي زُوَّارُها. وكل من أَتاك مرة بعد أُخرى، فهو عائد، وإِن اشتهر ذلك في عيادة المريض حتى صار كأَنه مختصٌّ به. اهـ. لسان العرب (3/ 319) .
عن عائشة رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب كما يخلص الكير من خبث الحديد". ... أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (497) ، وصححه الألباني في"السلسلة الصحيحة"رقم (1257) ، و"صحيح الجامع"رقم (341) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"وصب المؤمن كفارة لخطاياه". صحيح الجامع (6986) .
عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة رضي الله عنهما، أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حُزن حتى الهم يهمه؛ إلا كفّر به من سيئاته". أخرجه مسلم (8/ 16) .
الوَصَب: دَوَام الوَجَع وَلُزومه. النهاية في غريب الحديث. (5/ 189) .
والنصب: هو التعب.
عن جبير بن مطعم وأبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر ذلك عنه كل ذنب".