فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 248

"صحيح الجامع"حديث رقم (1870) .

والسقم: هو المرض.

قال المناوي رحمه الله تعالى: إن اللّه تعالى يبتلي: أي يختبر ويمتحن عبده المؤمن القوي على احتمال ذلك. بالسقم بضم فسكون: أي المرض حتى يكفر عنه كل ذنب، فيجب على العبد أن يشكر اللّه على البلاء لأنه في الحقيقة نعمة لا نقمة، لأن عقوبة الدنيا منقطعة وعقوبة الآخر دائمة، ومن عجلت عقوبته في الدنيا لا يعاقب في العقبى، قال القرطبي: والمكفر بالمرض الصغائر بشرط الصبر أما الكافر فقد يزاد له بالبلاء في المال والولد وقد يخفف عنه به عقوبة غير الشرك. اهـ. فيض القدير.

وعن أسماء بنت عميس رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني هاتين يقول:"من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة فقال:"الله ربي لا شريك له"؛ كشف ذلك عنه"."السلسلة الصحيحة" (6/ 592) .

وعن أبي أمامة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرًا". صحيح الجامع (5/ 6519) .

وعن أبي مالك الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها".

رواه مسلم في كتاب الطهارة برقم (223) .

وعن أبي سعيد الخدري - صلى الله عليه وسلم -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ومن يتصبر يصبره الله وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر".

رواه البخاري برقم (1400) ، ومسلم برقم (1053) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت