فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 295

العاشر:- أن يضع المريض يده على الذي يألم من جسده ويقول ما ورد في هذا الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه من حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجعًا يجده في جسده منذ أسلم فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل:- باسم الله - ثلاثًا - وقل سبع مرات:- أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر ) )وبالجملة فإن قراءة القرآن على المريض مما يوجب سكينة قلبه وذهاب غمه وتنزل السكينة على فؤاده وراحة نفسه وانشراح صدره فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال:- كان رجل قرأ سورة الكهف وإلى جانبه حصان مربوط بشطنين, فتغشته سحابة, فجعلت تدنو منه وجعل فرسه ينفر, فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له فقال (( تلك السكينة تنزلت بالقرآن ) )"متفق عليه"ولا بأس بالنفث حين الرقية, وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه بابًا في شأن ذلك فقال:- باب النفث في الرقية, ثم قال:- حدثنا خالد بن مخلد, قال حدثنا سليمان عن يحيى بن سعيد قال سمعت أبا سلمة قال:- سمعت أبا قتادة يقول سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول (( الرؤيا من الله والحلم من الشيطان فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات ويتعوذ بالله من شرها فإنها لا تضره ) )وقال البخاري أيضًا:- حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الأويسي قال حدثنا سليمان, عن يونس عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بـ {قل هو الله أحد} وبالمعوذتين جميعًا ثم يمسح بهما وجهه, وما بلغت يداه من جسده ) )وقد تقدم أيضًا في حديث أبي سعيد في قصة اللديغ ذكر التفل وفيه (( فانطلق فجعل يتفل ويقرأ الفاتحة ) )فإن كان الوجع في موضعٍ معين كرأس أو يد أو رجل أو بطن أو ظهر ونحوه فليركز القارئ على هذا الموضع وإن كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت