فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 295

ومنها:- علاجه - صلى الله عليه وسلم - العذرة بالعود الهندي, ففي الصحيحين عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (( خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز في العذرة ) )وعن أم قيس بنت محصن الأسدية رضي الله عنها وكانت من المهاجرات الأُوَل اللاتي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي أخت عكاشة بنت محصن أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابن لها قد علقت عليه من العذرة فقال (( اتقوا الله على ما تدغرن أولادكن بهذه الأعلاق, عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفيه, منها ذات الجنب ) )"متفق عليه"وفي رواية لهما (( عليكم بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفيه يستعط به من العذرة ويلد به من ذات الجنب ) )وفي السنن والمسند من حديث جابر - رضي الله عنه - قال:- دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عائشة وعندها صبي يسيل منخراه دمًا, فقال (( ما هذا؟ ) )فقالوا:- به العذرة أو وجع في رأسه, فقال (( ويلكم, لا تقتلن أولادكن, أيما امرأة أصاب ولدها عذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطًا هنديًا فلتحكه بماءٍ, ثم تسعطه إياه ) )فأمرت عائشة رضي الله عنها فصنع ذلك للصبي فبرأ, وإسناده صحيح. والمشهور في علاج العذرة عندنا هو غمز اللهاة بالإصبع وهذا منهي عنه لأنه يعذب الطفل فأرشدنا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ما هو أنفع للأطفال وأسهل عليهم, والقسط البحري المذكور في الحديث هو العود الهندي كما ذكر في الأحاديث الأخرى وخير ما فسرت به السنة هو السنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت