فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 295

جـ/ أقول:- الجراحة التجميلية لا تخلو من ثلاثة أقسام الجراحة التجميلية التحسينية والجراحة التجميلية الحاجية والجراحة التجميلية الضرورية, ولكل من هذه الجراحات أنواعها وأحكامها ودونك تفصيل ذلك:- فأما الجراحات التجميلية التحسينية فيراد بها تحسين المظهر وتحقيق الشكل الأفضل والصورة الأجمل دون وجود دوافع ضرورية أو حاجية تستلزم ذلك وإنما هو تحسين زائد بمحض الشهوة والهوى, ومنها عمليات التشبيب وهو تجديد الشباب وإزالة مظاهر الشيخوخة عن البدن فيبدو المسن بعدها وكأنه في عهد الصبا وعنفوان الشباب في شكله وصورته, ويدخل تحت هذه الجراحة أنواع كثيرة كجراحة تجميل الأنف وتصغيره وتغيير شكله من حيث العرض والارتفاع وجراحة تجميل الذقن وذلك بتصغير عظمها إن كان كبيرًا أو تكبيره بوضع ذقن صناعي يلحم بالعضلات, وجراحة تجميل الثديين بتصغيرهما إذا كانا كبيرين, أو تكبيرهما إذا كانا صغيرين إما بحقن الهرمونات الجنسية أو بإدخال النهد الصناعي داخل جوف الثدي وكذلك جراحة تجميل الأذن بردها إلى الوراء إن كانت متقدمة وكذلك جراحة البطن بشد جلدته وإزالة القسم الزائد بسحبه من تحت الجلد جراحيًا, وكذلك جراحة تجميل الوجه بشد تجاعيده, وكذلك تجميل الأرداف بإزالة المواد الشحمية الزائدة وكذلك جراحة تجميل الساعد وجراحة تجيل اليدين وجراحة تجميل الحواجب ونحو ذلك من أنواع الجراحة التجميلية التحسينية, وهذه الجراحة بجميع أقسامها محرمة في الشريعة الإسلامية ولا يجوز منها شيء أبدًا لأنه لا يشتمل على دوافع ضرورية ولا دوافع حاجية بل غاية ما فيها تغيير خلقة الله تعالى والعبث بها حسب أهواء الناس وشهواتهم وهذا كله محرم ولا يجوز فعله وفاعله آثم والراضي به ىثم ويستحق العقوبة التعزيرية التي تردعه وأمثاله عن هذا الفعل القبيح والدليل على منعها قوله تعالى حكاية عن إبليس لعنه الله {و لآمرنهم فليغيرن خلق الله} وهي دليل على أن تغيير خلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت