فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 94

(1 ) ) مستنبط من كتاب الإيرادات العامة للدولة الإسلامية - د. منذر قحف- المعهد الإسلامي للبحوث 1411 هجرية.

2 -الخراج: بعد فتح خيبر خصص الرسول صلى الله عليه و سلم نصف أرضها للنوائب بعد أن إتفق مع أهلها ممن كان يزرعها قبل ذلك على أن يبقوا عليها مزارعة على النصف من إنتاجها، و هكذا وضع الرسول صلى الله عليه و سلم إيراد جديدا مع الزكاة.

3 -الغنائم: و قد شرع منذ غزوة بدر و صار يشكل بندا كبيرا من بنود الإيرادات العامة.

4 -الفيء: و قد شرع بنص الآية الكريمة"و ما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب و لكن الله يسلط رسله على من يشاء و الله على كل شيء قدير".

و يعرف الفيء على كل ما عاد للمسلمين من دون حرب

5 -الجزية: وأول من فرض عليهم الرسول صلى الله عليه و سلم الجزية هم نصارى نجران ثم تلاهم مجوس هجر و كان ذلك في السنة التاسعة هجري.

وتجدر الإشارة أن هاته المرحلة و بموازاة الإيرادات الإجبارية استمرت الإيرادات التطوعية حتى أن غزوة تبوك في السنة التاسعة تم تمويلها عن طريق التبرعات.

المبحث الثاني الجبائي في عهد أبي بكر الصديق(1)

لم تتغير إيرادات المال عما كانت عليه في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم حيث بقت تتشكل من الزكاة و الجزية و الغنائم و الفيء و خراج المقاسمة و هذا لسببين: أولها حرص الخليفة أبي بكر على الاحتفاظ بتقاليد الجباية الموروثة عن الفترة النبوية، و ثانيهما عدم توسع الدولة جغرافيا عما كانت عليه في عهد النبي. كما أن الخليفة أبي بكر اعتمد على نفس الأشخاص و العمال الذين عينهم رسول الله صلى الله عليه و سلم وجعل الصحابي الجليل أبا عبيدة بن الجراح كمشرف عام على الإيراد و التوزيع كما حافظ على نفس معايير محاصيل الجباية التي طبقها الرسول صلى الله عليه و سلم فسوى بين السابقين في الإسلام و بين من أسلم بعد الفتح، كما سوى بين العبد و الحر و بين الذكر و الأنثى منطلقا من قاعدة السواسية في المقاس و العيش و الله هو الذي يجزل العطاء للسابقين في الإسلام و الذين هاجروا و نصروا و صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت