(1) سورة البقرة الآية 267، (2) سورة الأنعام الآية 141، (3) حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد الخدري، (4) حديث سبق تخريجه، (5) د. يوسف القرضاوي مصدر سابق ص 365
تتمثل تكاليف الإنتاج القابلة للخصم في ما يلي (1) :
1.الأسمدة و المواد المستعملة في الإنتاج.
2.أجرة اليد العاملة المشغلة.
3.أجرة إيجار الأرض إذا كان المنتفع مستأجرا لها.
4.الخراج و كل الضرائب المتعلقة بالأرض إذا كانت الأرض خراجية.
غير أنه لا يمكن طرح نفقات السقي كون الشارع قد خفض في مقابل ذلك نسبة الزكاة من العشر إلى نصف العشر، فيزكى الإيراد البالغ النصاب نسبة 10 % إذا كان الري طبيعيا (عيون و مطر) و نسبة 5 % إذا كان الري اصطناعيا (يدوي آلي) و 7.5% إذا سقيت طبيعيا و اصطناعيا أي في نفس الوقت بالمطر و الآلة.
إن تعبير الركاز يطلق على المعادن و الكنوز معا (2) و يعرف إلى قدامة المعدن في كتابه"المغني على أنه"جميع ما خرج من الأرض مما يخلق فيها من غيرها و مما له قيمة و أما الكنز فهو كل مثبت في الأرض بفعل الإنسان"و لما كان أمر الكنوز نادرا في أيامنا نركز أساسا على المعدن بما له من قيمة و لما أصبح يستقطبه من اهتمام و خاصة النفط الذي بات يشكل نقطة صراع بين قوى العالم، فما و وعاء المعادن؟ و ما نصابها؟ و ما هو وقت إخراجها؟"
إن العلماء قد اختلفوا في تحديد وعاء المعادن بين موسع و مضيق فمنهم من حصره في الذهب و الفضة و منهم ما وسعه إلى سائر المعادن الأخرى الجامدة و السائلة على رأسهم الحنابلة، و يرجح الفقهاء المعاصرون و على رأسهم الدكتور يوسف القرضاوي نظرة الموسعين استنادا دائما لعموم النص القرآني"و مما أخرجنا لكم من الأرض"
(1) د. يوسف القرضاوي مصدر سابق الصفحات 389 حتى 419
(2) نفس المصدر صفحة 433