هذا الإجراء و إن كان أثره نسبي من شأنه التقليل من أهمية النقود و بالتالي لا يكون هناك دافع إلى اكتنازها بشكل مكثف كما هو الحال في أيامنا.
يظهر من خلال الدراسة التطبيقية للنظام الجبائي الإسلامي
-إن هذا النظام ليس وليد تصور معاصر بل أنه وجد بظهور الإسلام
-أنه كان يتغير من فترة لأخرى تبعا لتغير الحكام حيث كان كل منهم يسعى إلى تحقيق سياسته بما يراه مناسبا, مما يعطي النظام صبغة الثبات و المرونة: الثبات في ما هو ثابت شرعا و نقصد به الزكاة و مرن فيما يخص الضرائب الأخرى.
-أن غرضه ليس محصورا في تمويل بيت المال بل من أسمى أهدافه محاربة الفقر و الاحتياج بصورة دائمة و تكريس مبدأ أدمية البشر.
-أن التوظيف الحسن لهذا النظام من شأنه أن يوفر شروط التنمية الاقتصادية و متطلباتها من رؤوس أموال استثمارية و غيرها.
-أن محاولة تطبيق النظام الجبائي الإسلامي في الجزائر ممكنة مع استحداث تغييرات على النظام الحالي تتعلق بالجانب البشري و التشريعي.
لقد أوصلت هذه الدراسة المتواضعة استقلالية النظام الجبائي الإسلامي بقواعد قانونية وفنية موضوعية