-عنصر الرغبة في الاستثمار.
-عنصر القدرة على الاستثمار
(1) حديث متفق عليه نقلا عن الدكتور غازي عناية مصدر سابق ص 283
(2) يحيا بن أدم. الخراج ص 59 المطبعة السلفية القاهرة 1384 هجري
(3) يحيا بن أدم. نفس المصدر ص 59
إن رفع الادخار و فعاليته في تحريك دواليب الإنتاج سواء كان الإنتاج فرديا أو عموميا هو محدد أساسي للقدرة على الإستثمار، و واضح جدا أن للجباية الإسلامية أثر كبير في تفضيل الإستثمار و توجيه لدى الأشخاص ذلك أن الزكاة تقع على الثروات النامية سواء كان هذا النماء فعلا أو تقديرا دون الاعتداد بكونها مشغلة أو معطلة و نفس الأمر ينطبق على خراج الوظيفة حيث يقع على الأراضي إستغلها أصحابها أو لم يستغلوها و هذا كله يدفع أصحاب الأموال إلى تثميرها بتشغيلها أو التنازل عنها و بيعها عوض التمسك بها دون فائدة.
و أما الادخار العام فيمكن للإمام أن يستعمل الأرصدة المدخرة في خزينته في شكل إنفاق استثماري ببناء الهياكل القاعدية للمشاريع كالطرق و الخزانات و السدود أو المشاركة مباشرة في مشاريع استثمارية تملك فيها الخزينة جزء من رأسمالها أو كله.
الفرع الثاني: عنصر الرغبة في الاستثمار
و يقصد بالرغبة ميل أصحاب المال إلى استثماره عوض استهلاكه أو كنزه، و هذه الرغبة يوجهها محددان اثنان:
-الباعث على الاستثمار: و هو الربح