زيادة النفقات العامة مما تطلب إيجاد إيرادات جديدة، أيضا امتازت هذه الفترة بتقلص في إيراد الجزية بسبب كثرة دخول الناس في الإسلام و يبدو أن الخلفاء الأمويين قد أبقوا الجزية على من أسلم و ذلك قبل وصول عمر ابن عبد العزيز إلى الخلافة، فلما ولي عمر رفع الجزية عمن أسلم، هذا التقلص في الإيرادات مع سرف
(1) و (2) مستنبط من كتاب الإيرادات العامة للدولة الإسلامية - د. منذر قحف- المعهد الإسلامي للبحوث 1411 هجرية.
الولاة جعلهم يستحدثون ضرائب جديدة اتخذت أشكالا قديمة كانت موجودة قبل الإسلام، كهدايا النيروز و هدايا المهرجان و منهم من أخترع لها أسماء جديدة مثل فرائض الفدية و أجور القبوج (الكروان) و المكوس و غير ذلك، و عند وصول عمر ابن عبد العزيز إلى السلطة كان يرى في هذه الضر ائب قهرا للناس فكتب إلى عماله"أن ضع عن الناس الفدية، و ضع عن الناس المائدة، وضع عن الناس المكس، و ليس بالمكس و لكن بالبخس الذي قال فيه تعالى (لا تبخسوا الناس أشياءهم و لا تعثوا في الأرض مفسدين) فمن جاءك بصدقة فاقبلها ..."
كما تمتاز الفترة بازدياد إيراد الخراج في هذه الفترة بشكل كبير لازدياد الاهتمام بالزراعة و الري.