فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 681

"بيان الروابط والعلاقات بين الجمل، وكيف يدعو الكلام بعضه بعضًا، وكيف يأخذ بعضه بحجزة بعض" [1] .

ولقد كان لبحث صاحب الكشاف في النظم أثر في حاشية القونوي كما سيتضح فيما بعد إن شاء الله.

وبعد الزمخشري كتب في إعجاز القرآن عدد من العلماء ولكنهم أرجعوا الإعجاز إلى وجوه مختلفة منها: الإيجاز، والنظم العجيب، والأخبار بالمغيبات ... .الخ. فكتب القاضى عياض اليحصى ت (544) فصلًا إضافيًا عن إعجاز القرآن في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم [2] .

والإمام فخر الدين الرازى ت (606) هـ في كتابه نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز [3] . والأديب ابن أبى الأصبح المصرى ت (654) في كتابيه البرهان في إعجاز القرأن، و"بديع القرآن"والأول من النفائس المفقودة، والثانى مطبوع [4] .

كما كتب عن إعجاز القرآن الإمام عز الدين بن عبد السلام ت (630) هـ في كتابه"الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز" [5] .

وبعز الدين بن عبد السلام نصل إلى خاتمة المشاهير الذين كتبوا في إعجاز القرآن، ولقد جاء بعد ذلك علماء تناولوا هذا الجانب لكن اقتصرت جهودهم على نقل وجمع آراء السابقين، ومن هؤلاء: الزملكانى ت (727) هـ في كتابه التبيان في علم البيان المطلع على إعجاز القرآن والزركشى ت (745) هـ في كتابه"البرهان في علوم القرآن" [6] والعلوى

(1) ينظر البلاغة القرآنية في تفسير الزمخشرى ص 236.

(2) ينظر الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1/ 258 - 280 ط دار الفكر (1409 هـ(1988) م.

(3) ينظر نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز ص 54 - 59 ط المكتب الثقافى ط أولى (1989) م.

(4) ينظر بديع القرآن بتحقيق الدكتور/ حنفى شرف - ط دار النهضة.

(5) ينظر الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز ص 215 ط دار البشائر - ط أولى - (1418) (1987) م.

(6) ينظر البرهان 2/ 93.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت