فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 222

النبي صلى الله عليه وسلم من كونه ينسى، أنه علم توقيفي لا مجال للرأي فيه، فلا بد من أخذه عن طريق التلقي.

وقد اختلف في معنى كونه نصف العلم على أقوال:

1.قيل: المراد بالنصف هنا أحد القسمين وإن لم يتساويا، فالفرائض قسم من العلم وبقية العلوم قسم آخر أكثر منه وسمي نصف العلم لأنه أحد قسميه.

2.وقيل: لأنه يبتلى به الناس كلهم، بحكم أن كلا يموت فيحتاج إلى الفرائض لقسمة تركته.

3.وقيل: لأن للناس حالتين: حالة حياة وحالة موت، والفرائض تتعلق بأحكام الموت وبقية العلوم تتعلق بأحكام الحياة.

4.وقيل: لأن الأحكام تتلقى من النصوص ومن القياس، والفرائض لا تتلقى إلا من النصوص.

5.وقيل: لأن أسباب الملك نوعان: اختياري، وهو ما يملك رده كالشراء والهبة ونحوهما، وقهري وهو ما لا يملك رده، وهو الإرث ورجح هذا القول صاحب العذب الفائض. وقد تفسر الفريضة في الأحاديث بما هو أعم من ذلك.

وأيًا كان المعنى فالأحاديث مفيدة للمقصود من عناية الشريعة بعلم الفرائض وتعلمه، أما بالخصوص إن كان هو المراد بلفظ الفرائض فيها، وإما بالعموم إن كان لفظ الفرائض في الأحاديث عامًا لكل ما قدره الله ورسوله وبيناه من الأحكام.

أهمية علم الفرائض عند علماء الإسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت