وقال الترمذي:"وسمعت محمدًا (يعني: البخاري) يضعف هذا الحديث".
قلت: صحح الألباني هذا الحديث من طرق لا يخلو منها واحد عن مقال، والصواب ضعفه، والله - تعالى - أعلى وأعلم.
وأما الراوي، فهو متروك.
قال البخاري: عَبْدالملك بن الوليد بن معدان الضبعي، سمع عاصم بن بَهْدَلَة، سَمِعَ منه بدل الْبَصْرِيّ وعبدالصمد، سَمِعَ أباه، فيهِ نظر، الْبَصْرِيّ.
قال يحيى بن معين: يحذف عبدالملك بن الوليد بن معدان، صالح.
وقال: لا بأس به.
قال أبو حاتم: سألت أبي عن عبدالملك بن الوليد بن معدان، فقال: ضعيف الحديث.
قال ابن عدي: وهذان الحديثان مع أحاديث يرويها عبدالملك عن عاصم بهذا الإسناد وغيره ما لا يتابع عليه.
وقال ابن حبان: عبدالملك بن الوليد بن معدان الضبعي: يروي عن عاصم بن بهدلة، روى عنه عبدالصمد بن عبدالوارث والبصريون، منكر الحديث جدًّا، ممن يقلب الأسانيد، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الأزدي: منكر الحديث.
الصواب فيه: ضعيف.
قال البخاري: عبدالواحد الثقفي، قال محمدٌ: حدثنا النفيلي، حدثنا مسكين بن بكيرٍ، حدثنا شعبة عن عبدالواحد الثقفي عن أبي المحبب عن أبي هريرة: أن أبا ذر - رضي الله عنه - نظر إلى أبي هريرة - رضي الله عنه - وعليه سيفٌ محلى بفضةٍ، فقال أبو ذر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من أحدٍ يدع صفراء أو بيضاء إلا كوي به، فطرحه.
عمرو بن علي، حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا شعبة عن عبدالله بن عبدالواحد الثقفي عن أبي محببٍ الشامي: كان نعلة أبي هريرة - رضي الله عنه - من فضةٍ، فقال أبو ذر - رضي الله عنه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما من عبدٍ يرد [هكذا في الأصل، والصواب: ترك] صفراء أو بيضاء إلا كوي بها.
محمود، حدثنا أبو داود ح شعبة، عن عبدالواحد بن فلان - أو فلان بن عبدالواحد.