فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 160

قال إبراهيم بن عبدالله بن الجنيد قال: سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن المختار الرازي، فقال: قد رأيته ببغداد دهرًا من الدهر، قلت: كتبت عنه شيئًا، قال: لا، قلت: فكيف حديثه؟ فقال: ليس بذاك.

وقال أبو داود: ليس به بأس.

والصواب في هذا الراوي أنه صدوق في نفسه، ضعيف في الرواية، فإن الذين رأوه لم يرضوه، وجرحهم مفسر، وفيه دلالة على خبره وحديثه.

وهو عند البخاري من غير المعروفين بالنقل.

قال البخاري: أَحْمَد بن الحارث الغساني يعرف بالغنوي أَبُو عَبْدالله البَصْرِيّ، سمع ساكنة بنت الجعد، فِيهِ بعض النظر.

قال ابن أبي حاتم: أحمد بن الحارث الغساني، ويعرف بالغنوي أبو عبدالله الواقدي البصري، روى عن الأعراب، روى عنه محمد بن مسلم، سألت أبي عنه، فقال: متروك الحديث.

وقال العقيلي:

ومن حديثه ما حدثناه محمد بن مروان القرشي، قال: حدثنا يزيد بن عمرٍو، وأبو سفيان الغنوي قال: قالا: حدثنا أحمد بن الحارث الغساني، قال: حدثتنا ساكنة بنت الجعد، قال: قالت: سمعت رجاء الغنوي يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من قرأ قل هو الله أحدٍ ثلاث مراتٍ، فكأنما قرأ القرآن أجمع ) )، قال: حدث عن رجاء الغنوي بهذا الإسناد أحاديث، وعن السراء بنت نبهان أحاديث - لا يتابع منها على ... شيءٍ - مناكير، وليس يعرف لسراء بنت نبهان إلا حديثٌ واحدٌ رواه أبو عاصمٍ عن ربيعة بن عبدالرحمن بن حفصٍ الغنوي، ولا يعرف لرجاء الغنوي روايةٌ، فأما الرواية في: (( قل هو الله أحدٍ تعدل ثلث القرآن ) )، فثابتةٌ عن النبي - عليه السلام - من غير هذا الوجه.

وقال ابن عدي: أحمد بن الحارث الغساني البصري، سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول: أحمد بن الحارث الغساني، ويعرف بالغنوي، بصري سمع ساكنة بنت الجعد، فيه نظر، قاله البخاري، حدثنا عمر بن محمد بن نصر الكاغدي، حدثنا يزيد بن عمرو الغنوي، حدثنا أحمد بن الحارث الغساني قال: حدثتني أمي أم الأزهر عن سدرة مولاة ابن عامر، قالت: سمعت عائشة تقول: نهى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن حَرْق التوراة، وأن تقصع القملة بالنواة، قال الشيخ: وهذا الحديث وإن لم يكن مشهورَ الإسناد، فإنه منكر المتن.

فهو متروك، كما قال أبوحاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت