بن حماد القرشي البعلبكي، وأبو نعيم عبيد بن هاشم الحلبي، ومحمد بن خليل الخشني البلاطي، ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن عمرو الفزي، ومحمد بن مصفى الحمصي، وهشام بن خالد الأزرق، وهاشم بن عمار، وآخرون.
قال أحمد: متروك الحديث، وعن يحيى بن معين: ليس بشيء، وعنه: ليس بثقة، وقال محمد بن سعد: كان يروي أحاديث منكرة، وقال البخاري: في حديثه مناكير أنكرها أحمد، وقال في موضع آخر: في حديثه نظر لا يحتمل، وقال النسائي: ضعيف، وعنه: ليس بثقة، وقال يعقوب بن سفيان: مستور في حديثه لين، وقال في موضع آخر: ضعيف الحديث، وقال أبو حاتم: لين الحديث، في حديثه نظر، قال دحيم، وأبو زرعة الدمشقي، وغير واحد: مات سنة أربع وتسعين ومائة، زاد أبو زرعة: وصلى عليه منصور بن المهدي، وقال دحيم: سمعت سويد بن عبدالعزيز يقول: ولدت سنة ثمانٍ ومائة، وقال محمد بن سعد: ولد سنة تسعين في آخر خلافة الوليد بن عبدالملك، وتوفي سنة سبع وستين ومائة في خلافة المهدي، قال أبو القاسم: وهذا وهم في مولده ووفاته جميعًا، فكأنه اشتبه عليه بسعيد بن عبدالعزيز، والله أعلم، روى له الترمذي، وابن ماجه، وأبو جعفر الطحاوي.
قال البخاري: شعيب بن ميمون، عَنْ حصين بن عبدالرحمن وأبي جناب، روى عنه شبابة، فِيهِ نظر.
قال العجلي: شعيب بن ميمون الواسطي مجهول.
قال أبو حاتم: هو مجهول.
قال ابن عدي: لا أعلم لشعيب بن ميمون غير هذا الحديث الذي رواه عن حصين، رواه عنه شبابة، وإلى هذا أشار البخاري.
قال ابن حبان: شعيب بن ميمون، يروي عن أبي جناب، وحصين بن عبدالرحمن، روى عنه شبابة بن سوار، ممن يروي المناكير عن المشاهير على قلة روايته، لا يحتج به إذا انفرد.
قال الحافظ ابن حجر: ومن مناكيره عن حصين عن الشعبي عن أبي وائل قال: قيل لعلي: ألا تستخلف؟ قال: إن يرد الله بالأمة خيرًا يجمعهم على خيرهم.
وهو معروف برواية الحسن بن عمارة عن واصل بن حيان عن شقيق أبي وائل، والحسن ضعيف، وقال ابن عدي: لا أعلم له غيره.
قال الدارقطني: ليس بالقوي.