قال البخاري: أبو ثفال المري الشاعر، اسمه ثمامة بن حصين، روى عنه عبدالرحمن بن حرملة، قال البخاري: في حديثه نظر.
قال أحمد بن محمد بن هانئٍ قال: قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبلٍ: التسمية في الوضوء؟ فقال: أحسن شيءٍ فيه حديث ربيج بن عبدالرحمن بن أبي سعيدٍ عن أبيه عن أبي سعيدٍ الخدري، قلت: فحديث حدث عبدالرحمن بن حرملة؟ قال: لا يثبت.
وقال البخاري - كما في العلل - عن هذا الحديث: ليس في هذا الباب حديثٌ أحسن عندي من هذا، ورباح بن عبدالرحمن بن أبي سفيان، عن جدته، عن أبيها، أبوها سعيد بن زيدٍ، وقال الترمذي: قلت له: أبو ثفالٍ المري ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه.
وقال البزار: ثمامة بن حصين مشهور، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة، وقال في القلب من حديثه هذا؛ فإنه اختلف فيه عليه.
قال الذهبي: ما هو بقوي، ولا إسناده يمضي.
وقال ابن حجر: مقبول.
وقال أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد.
قلت: هو مجهول.
قال البخاري: جعدة من ولد أم هانئ عَنْ أَبِي صالح عَنْ أم هانئ، روى عَنْهُ شُعْبَة، لا يعرف إلا بحديث فيهِ نظر.
قلت: قد ذكره البخاري بعد جعدة بن هبيرة، وهو جده، فقال في الكبير:
جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ابن أم هانئ والد يحيى، القرشي المخزومي، مات في زمن معاوية، سمع عليًّا، روى عنه سعيد بن علاقة.
وكذلك ترجمه ابن أبي حاتم، وقال في الآخر: جعدة من ولد أم هانئ، كوفي روى عن أم هانئ، وروى عن أبي صالح عن أم هانئ، روى عنه شعبة، سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو شيخ.
وقال الحافظ في التقريب: جعدة المخزومي من ولد أم هانئ قيل: هو ابن يحيى بن جعدة بن هبيرة، وهو مقبول من السادسة.