فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 160

قلت: هو مجهول.

قال البخاري: عثمان بن فائدٍ القرشي، بصري.

حدثنا آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عثمان بن فائدٍ القرشي بصري، روى عنه سليمان بن عبدالرحمن، في حديثه نظرٌ.

ذكره أبو نعيم في الضعفاء، فقال: عثمان بن فائد ينتمي إلى قريش، روى عن الثقات بالمناكير، لا شيء.

قال ابن عدي: عثمان بن فائد أبو لبابة القرشي، يروي عنه سليمان بن عبدالرحمن، منكر الحديث، حدثنا أبو قصي إسماعيل بن محمد، ثنا سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ثنا عثمان بن فائد، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: الهريسة والمضيرة كل أنزلتا من السماء، وهذا وإن كان موقوفًا، فإنه منكر، موقوفًا كان أو مسندًا، ولم يروه غير عثمان بن فائد، وعنه سليمان، حدثنا محمد بن منير قال: ثنا الرمادي قال: ثنا سليمان بن عبدالرحمن، ثنا عثمان بن فائد أبو لبابة قال: ثنا صالح بن أبي الأخضر عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: كان النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا أتي بالباكورة من الرطب، وضعها على وجهه وعلى عينيه.

قال البخاري: عسل بن سفيان، كنيته أبو قرة في البصريين، عن عطاء، فيه نظر، يقال: اليربوعي التميمي، روى عنه حماد بن زيد وشعبة، قال إسحاق: هو التميمي.

قال البخاري: عنده مناكير.

وقال ابن حبان في الثقات: يخطئ ويخالف على قلة روايته.

وقال في المجروحين: كان قليل الحديث، كثير التفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، ولا يتهيأ الاحتجاج بانفراد من لم يسلك سنن العدول في الروايات على قلة روايته، ودخوله في جملة الثقات إن أدخل فيهم، وهو ممن أستخير الله فيه.

وقال أحمد: عسل بن سفيان ليس هو عندي بقوي في الحديث.

وقال يحيى: ضعيف.

وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت