قمت بدراسة من قال فيهم البخاري عبارة مثل:"فيه نظر، وفي حديثه نظر، وفي إسناده نظر، ولنا فيه نظر، وفيه بعض النظر"من كتب التواريخ له، ومن كتاب الضعفاء له، ومن نقولات الترمذي والعقيلي وابن عدي والذهبي وابن حجر، مع مقارنتها بسائر كلامه إن وجد، وبكلام غيره من الحفاظ وأئمة الجرح والتعديل، مرتبًا إياهم على حروف المعجم.
قال البخاري: إِبْرَاهِيم بن أسود الكناني من أهل السراة، ويقَال: إِبْرَاهِيم بن عَبْدالله بن أَبِي الأسود عَنِ ابْن أَبِي نجيح ويزيد بن يزيد، فِيهِ نظر فِي حديثه.
قلت: ذكر له صاحب بحر الفوائد المسمى بـ"معاني الأخيار"خبرًا قال:
"286 - حدثنا محمد بن حيان التميمي، قال: حدثنا محمد بن خالد قال: حدثنا عبدالله بن عبيد قال: حدثنا محمد بن يوسف الآدمي، عن إبراهيم بن عبدالله بن أبي الأسود، عن الحسن - رحمه الله - أنه كتب إلى عمر بن عبدالعزيز: أنَّ صاحب الدنيا كلما اطمأن منها إلى سرور أشخصته إلى مكروه، اليسار فيها لأهلها غارة، والنافع فيها غدًا ضار، فالدنيا عار، والطلب لها شين، والقلة منها دين"؛ (1/ 420) .
وقال الحافظ في"لسان الميزان": إبراهيم بن عبدالله بن أبي الأسود الكتاني، ويقال: إبراهيم بن الأسود، قال البخاري: فيه نظر، وقال الأزدي: ضعيف لا يحتج به؛ انتهى.
وقال ابن عدي: ليس بمعروف، وهو عزيز الحديث جدًّا، وإنما يذكر له عن أبي نجيح مقطعات، وأرجو أنه لا بأس به، وقال ابن الجارود: فيه نظر.
قال ابن عدي: وإبراهيم هذا عزيز الحديث جدًّا، وإنما يذكر له عن ابن أبي نجيح مقطعات، وأرجو أنه لا بأس به.
فالراوي فيه ضعف.
قال البخاري: إبراهيم بن أعين البصري العجلي عن الحكم بن أبان وعمر العبدي، وروي عن أبي الحارث عن أبي يحيى عن فروخ عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحكرة، قال أبو عبدالله: فيه نظر في