قال أبو حاتم: ليس به بأس.
قال ابن عدي: وهذا الذي ذكر البخاري من ذكر خالد سمع الحسن، إنَّما هو مقاطيع، ولا أعرف لخالد حديثًا مسندًا.
قال عبدالله بن الإمام أحمد: حدثني المقدمي، قال: قلت لخالد بن شوذب: ما لك لا تحدث عن الحسن كما يحدث عنه يونس؟ قال: ما جالس يونس الحسن أكثر مما جالسته، جئني بكتاب يونس حتى أقرأه عليك، قال: فلم أرجع إليه بعد، أو لم آته بعد هذا، معنى كلامه، أو كما قال؛ (العلل) (2932) .
والذي أراده البخاري أن هذا الراوي سمع من الحسن بعض القول، ولم يسمع منه مسندات ولا مرويات، والخبر الثاني يدل على ذلك.
قال البخاري: خَالِد بن عُبَيْد، روى عنهُ أَبُو عصام وعبدالله بن عَبْدالرَّحْمَن بن أسيد، قَالَ مُحَمَّد بن حميد: حدثنا يحيى بن واضح سَمِعَ خَالِد بن عُبَيْد، سَمِعَ عَبْدَاللهِ بن بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: ذهب النَّبِيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلى موضع بالبادية قريبًا من مكة، فإذا أرض يابسة حولَها رمل، فقال: تخرج الدابة من هذا - فإذا شبرًا فِي شبر - قَالَ ابْن بريدة: فحججت بعد سنين - فأرانا عصًا له - فإذا هو بعصاي كذا وكذا، قَالَ أَبُو عَبْدالله: فِيهِ نظر.
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، وقال ابن عدي: ليس في حديثه حديثٌ منكرٌ جدًّا، وقال أبو نعيم: [حدّث] عن أنس بن مالك بأحاديث موضوعة لا شيء، وقال ابن حبان: يروي عن أنس بن مالك بنسخة موضوعة ما لها أصل، لا تحلّ كتب حديثه إلاَّ على جهة التعجّب، وقال الحاكم: يروي عن أنس بأحاديث موضوعة، وقال ابن حجر: متروك الحديث مع جلالته.
قال البخاري في الضعفاء: خليفة بن قيس مولى خالد بن عرفطة، حليف بني زهرة، عن خالد بن عرفطة، يعد في الكوفيين، لم يصح حديثه، وفي حديثه نظر.
قال أبو حاتم: هو شيخ ليس بالمعروف.
وذكره أبو زرعة في الضعفاء.
فهو مجهول.