وقال ابن حبان: عاصم بن عبدالعزيز بن عاصم بن أبي عبدالعزيز الأشجعي، من أهل المدينة، يروي عن الحارث بن عبدالرحمن بن أبي ذباب، روى عنه العراقيون وأهل المدينة، كان ممن يخطئ كثيرًا، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد.
قال النسائي والدارقطني ليس بالقوي.
وقال البزار: وَعَاصِمٌ فليس بالقوي.
وقال ابن أبي حاتم: وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ عَاصِمُ بن عَبْدِالْعَزِيزِ، عَنِ الْحَارِثِ بن أَبِي ذُبَابٍ، عَنْ عبيدالله بن عَبْدِاللهِ بن عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقُولُ: مُحَرِّمُ الْحَلالِ، كَمُحِلِّ الْحَرَامِ.
قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ.
قلت: وقد انفرد بهذا المنكر؛ فهو ضعيف.
قال البخاري: عامر بن خارجة بن سعد، قال عبيدالله بن مُحَمَّدِ بن عَائِشَةَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن النَّضْرِ السُّلَمِيُّ عَنْ عَامِرِ بن خَارِجَةَ بن سعد، عن جده سعد - رضي الله عَنْه: أَنَّ قَوْمًا شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قَحْطَ الْمَطَرِ، فَقَالَ: اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، وَقُولُوا: يَا رَبِّ يَا رَبِّ، فَفَعَلُوا حَتَّى أَحَبُّوا أَنْ يُكْشَفَ عَنْهُمْ، فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ.
قال ابن حبان: عامر بن خارجة بن سعد يروي عن جده عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - حديثًا منكرًا في المطر، روى عنه حفص بن النضر السلمي لا يعجبني ذكره، وقال ابن أبي حاتم: عامر بن خارجة بن سعد روى عن جده سعد بن أبي وقاص، روى عنه حفص بن النضر السلمي: سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هذا إسناد منكر.
قال البخاري: عَبْدالحكيم بن منصور أَبُو سُفْيَان الخزاعي واسطي عَنْ يونس، كذبه بعضهم، فيهِ نظر.
سئل يحيى بن معين عن عبدالحكيم بن منصور (الواسطي، فقال كذاب، نا عبدالرحمن قال: سئل أبي عن عبدالحكيم بن منصور) ، فقال: لا يكتب حديثه.
وأقوال يحيى تدل على الضعف الشديد جدًّا في هذا الراوي نقلها العقيلي في الضعفاء، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن عِيسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى قَالَ: عَبْدُالْحَكِيمِ بن مَنْصُورٍ وَاسِطِيٌّ كَذَّابٌ، وَفِي مَوْضِعٍ