فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 160

وإسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل:

برية هو إبراهيم بن عمر بن سفينة، قال ابن حجر: مستور، وقال الذهبي: لين، وأبوه وجده لا يعرفان.

قال البخاري: سلمة بن عبدالله بن الحصين بن وحوح الأنصاري المدني، عن أبيه وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن، روى عنه ابن لهيعة، في حديثه نظر.

أما حديثه، فقد رواه الطبراني بإسناده إلى ابن لهيعة، فقال: حدثنا أحمد بن رشدين، قال: نا أبو صالحٍ عبدالغفار بن داود الحراني قال: نا عبدالله بن لهيعة، عن سلمة بن عبدالله بن الحصين بن وحوح الأنصاري، عن أبيه، أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بقيع الغرقد،"فتوضأ وغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، وتناول الماء بيده اليمنى، فرش على قدميه، فغسلهما"؛ لم يرو هذا الحديث عن سلمة بن عبدالله بن الحصين إلا ابن لهيعة.

أحمد بن رشدين هو ابن محمد بن الحجاج بن رشدين المصري، الصواب في أمره أنه ضعيف، وإن رمي بالكذب، فمحمول على عدم التعمد، وعبدالله بن لهيعة ضعيف، وعبدالغفار مصري حراني ثقة مكثر.

فحديثه هذا ضعيف لا يثبت.

قال البخاري: سلمة بن الفضل بن الأبرش قاضي الري، سمع محمد بن إسحاق، روى عنه عبدالله بن عمر بن أبان، ومحمد بن حميد، ولكن عنده مناكير، وفيه نظر.

وقال في التاريخ الأوسط: مات سلمة بن الفضل أبو عَبدالله الأبرش الرازي الأنصاري بعد تسعين ومائة.

قال علي: رمينا بحديثه قبل أن نخرج من الري، وضعفه إسحاق بن إبراهيم.

قال ابن أبي حاتم عن أبيه: سلمة بن الفضل صالح، محله الصدق، في حديثه إنكار، ليس بالقوي، لا يمكن أن أطلق لساني [فيه] بأكثر من هذا، يكتب حديثه، ولا يحتج به.

قال يحيى بن معين: ثقة، قد كتبنا عنه، كان كيسًا، مغازيه أتم، ليس في الكتب أتم من كتابه.

قال عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: سَلَمَةُ الأَبْرَشُ رَازِيٌّ، وَكَانَ يَتَشَيَّعُ، قَدْ كَتَبْتُ عَنْهُ، وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير.

وقال النسائي: سلمة بن الفضل الأبرش أبو عبدالله ضعيف، يروي عن ابن إسحاق المغازي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت