فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 160

ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي، وقال: أحبوا بني تميم أبا القاسم، فوالله، إن منحتم من مثله.

وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه.

فالصواب: بحر بن سعيد مع خلاف اللفظ، كما أن الخلاف في اسمه على حافظين كبيرين - وهما المقومي والبخاري - يجعله متروكًا، وإن كان الصواب مع البخاري.

وأما عبيدة بن عبدالرحمن، فقال ابن حبان:

"يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال".

قال البخاري: بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، روى عنه محمد بن إسحاق، وأفلح بن سعيد المدني، فيه نظر.

وقال البخاري: بريدة يتكلمون فيه.

قال أبو حاتم: وهو ضعيف الحديث.

قال عبدالله قال: سألت أبي عن بريدة بن سفيان: كيف حديثه؟ قال: له بليةٌ.

قال النسائي: بريدة بن سفيان بن فروة ليس بالقوي.

قال ابن عدي: وبريدة بن سفيان ليس له كبير رواية، وعامة حديثه يرويه ابن إسحاق، ولم أرَ له شيئًا منكرًا جدًّا.

وقال الجوزجاني: رديء المذهب جدًّا غير مقنع، مغموص عليه في دينه.

وقال الآجري عن أبي داود: لم يكن بذاك، تكلم فيه إبراهيم بن سعد، قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان؟ قال: نعم.

وقال الدارقطني: متروك.

فهم على تضعيفه.

قال البخاري: بشر بن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني الهلالي، سَمِعَ الزبير بن عدي، سَمِعَ منه أَبُو سُلَيْمَان أَحْمَد، كناه يحيى بن أَبِي بكير، فِيهِ نظر، نسبه مُحَمَّد بن زياد بن زبار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت