ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - على كتفي، وقال: أحبوا بني تميم أبا القاسم، فوالله، إن منحتم من مثله.
وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من هذا الوجه.
فالصواب: بحر بن سعيد مع خلاف اللفظ، كما أن الخلاف في اسمه على حافظين كبيرين - وهما المقومي والبخاري - يجعله متروكًا، وإن كان الصواب مع البخاري.
وأما عبيدة بن عبدالرحمن، فقال ابن حبان:
"يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل الاحتجاج به بحال".
قال البخاري: بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، روى عنه محمد بن إسحاق، وأفلح بن سعيد المدني، فيه نظر.
وقال البخاري: بريدة يتكلمون فيه.
قال أبو حاتم: وهو ضعيف الحديث.
قال عبدالله قال: سألت أبي عن بريدة بن سفيان: كيف حديثه؟ قال: له بليةٌ.
قال النسائي: بريدة بن سفيان بن فروة ليس بالقوي.
قال ابن عدي: وبريدة بن سفيان ليس له كبير رواية، وعامة حديثه يرويه ابن إسحاق، ولم أرَ له شيئًا منكرًا جدًّا.
وقال الجوزجاني: رديء المذهب جدًّا غير مقنع، مغموص عليه في دينه.
وقال الآجري عن أبي داود: لم يكن بذاك، تكلم فيه إبراهيم بن سعد، قلت لأبي داود: كان يتكلم في عثمان؟ قال: نعم.
وقال الدارقطني: متروك.
فهم على تضعيفه.
قال البخاري: بشر بن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمَّد الأصبهاني الهلالي، سَمِعَ الزبير بن عدي، سَمِعَ منه أَبُو سُلَيْمَان أَحْمَد، كناه يحيى بن أَبِي بكير، فِيهِ نظر، نسبه مُحَمَّد بن زياد بن زبار.