في أفق السماء، وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعمَا )) ، قال: فسألت أبا سعيد، قلت: أي شيء يعني"وأنعما"؟ قال: أخصبا.
وكلاهما عن عطية، وعطية ضعيف، ولحديثه الأول أسانيد أصح من غير هذا الطريق.
قال البخاري: إسماعيل بن نشيط العامري سَمِعَ شهر بن حوشب وجميلًا، سَمِعَ منه أَبُو نعيم ويونس بن بكير، قال لي عبيد: حدثنا يونس سمع إسماعيل عَنْ جَمِيلِ بن عَامِرٍ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ سَمِعَ مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَقُولُ يَوْمَ غَديرِ خُمٍّ: (( مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ ) )، قَالَ أَبُو عَبْدالله: فِي إسناده نظر.
قال الذهبي في الميزان:
إسماعيل بن نشيط العامري، عن شهر بن حوشب، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وضعفه الأزدي.
وقال البخاري: في إسناده نظر.
قلت: سمع منه يونس بن بكير، وأبو نعيم.
وقال ابن حجر:
إسماعيل بن نشيط العامري، عن شهر بن حوشب، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وضعفه الأزدي، وقال البخاري: في إسناده نظر، قلت: سمع منه يونس بن بكير وأبو نعيم؛ انتهى.
وذكره ابن عدي في الضعفاء، وقال: عزيز الحديث جدًّا، ولا يقع في حديثه ما فيه حكم، ولهم شيخ آخر ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الغافقي المصري: كنيته أبو علي يروي عنه عيسى بن موسى غنجار، وعبيدالله بن موسى ذكره في موضعين، قلت: وذكره ابن يونس في المصريين، فقال: مولى الغافقي، حدث عن عامر بن عبدالله اليحصبي، حدث عنه عبدالرحمن بن شريح، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة يقول: هو صدوق.
قلت: وقال النسائي في الضعفاء: إسماعيل بن نشيط ليس بالقوي.
وكذا قال أبو حاتم: ليس بالقوي، شيخ مجهول.
وأما جميل بن عامر، فإنه مجهول، قال البخاري: فيه نظر.
فالحديث بهذا السند فيه نظر ضعيف.