الراجح عندي أنه مجهول.
قال البخاري: محمد بن سعيد القرشي البصري، قال لي محمد وسليمان بن حربٍ: حدثنا حفص بن أسلم الأصفر البصري، وهو الجحدري، عن ثابتٍ، عن أنسٍ أن عليًّا قال لعمر: إن الرجل ليزين سلعته بأكثر من ثمنها، وإنما باع الجارية، ولم يبع الحلي، وقال بعضهم: جعفر بن أسلم، ولا يصح حديثه، في حديثه نظر.
والراوي المعني بالترجمة: حفص بن أسلم الجحدري الأصفر، وحفص بن أسلم ذكر ابن أبي حاتم: حفص بن أسلم المسمعي الأصفر، ويقال: الجحدري روى عن ثابت، روى عنه حرمي بن عمارة، والحسن بن بلال، ويونس بن محمد المؤدب، وسليمان بن حرب، ومحمد بن عبدالله الرقاشي، سمعت أبي يقول ذلك.
حدثنا عبدالرحمن قال: سمعت أبي يقول: ما به بأس، يكتب حديثه.
وذكره ابن حبان، فقال: حفص بن أسلم الأصفر المسمعي الجحدري، يروي عن ثابت، روى عنه حرمي بن عمارة، منكر الحديث جدًّا، يروي عن ثابت ما ليس له أصل من حديثه حتى يسبق إلى القلب أنه الواضع لها.
وقال العقيلي:"حفص بن أسلم العدوي، ويقال: الجحدري، ويقال: السلمي، حدثنا آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: حفص بن أسلم العدوي، ويقال: الجحدري، عن ثابتٍ، روى عنه سليمان بن حربٍ، قال البخاري: صاحب العجائب، ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل قال: حدثنا سليمان بن حربٍ قال: حدثنا حفص بن أسلم العدوي، ح، وحدثني جدي - رحمه الله - قال: حدثنا حاتم بن عبيدٍ أبو عبيدة النمري قال: حدثنا حفص بن أسلم السلمي قال: حدثنا ثابتٌ البناني، عن أنس بن مالكٍ أن أعرابيًّا جاء بإبلٍ له يبيعها، فأتاه عمر يساومه بها، فجعل عمر ينخس بعيرًا بعيرًا، ثم يضربه برجله؛ لينبعث البعير؛ لينظر كيف فراره؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خلِّ عن إبلي لا أبا لك، فجعل لا ينهاه قول الأعرابي، يفعل ذلك ببعيرٍ بعيرٍ، فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوءٍ، فلما فرغ منها اشتراها، قال: سقها وخذ أثمانها، فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها، فقال عمر: اشتريتها وهي عليها، فهي لي كما اشتريتها، ... فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوءٍ، فبينما هما يتنازعان، فأقبل علي، فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ فقال الأعرابي: نعم، فقص على عليٍّ قصتهما، فقال علي:"يا أمير المؤمنين، إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها، فهي لك كما اشترطت، وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من