وقال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر، وقال النسائي: ضعيف، وقال ابن عدي: أرجو أنه ممن لا يترك حديثه، ويحتمل في رواياته، فإنها مقاربة، وقال الدارقطني: ضعيف يعد به.
وقال الساجي: صدوق منكر الحديث.
قال البخاري: سفيان بن أبي العوجاء السلمي أبو ليلى الحجازي، روى عن أبي شريح الخزاعي، روى عنه الحارث بن فضيل الخطمي، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال الحاكم أبو أحمد: حديثه ليس بالقائم، وذكره ابن حبان في الثقات، روى له أبو داود وابن ماجه حديثًا واحدًا، وهو ما رواه أبو شريح الخزاعي، قال: سمعت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول: (( من أصيب بدم أو خَبَل، فهو بين إحدى ثلاث ... ) )؛ الحديث، وروى له أبو جعفر الطحاوي.
قال الذهبي في"ميزان الاعتدال": سفيان بن أبي العوجاء [د، ق] ، عن أبي شريح الخزاعي.
قال البخاري: في حديثه نظر؛ يعني:"من أصيب بقتل أو خبل، فإنه يختار إحدى ثلاث ..."وذكر الحديث؛ أخرجه أبو داود، وابن ماجه من طريق ابن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن هذا الرجل.
ولا يعرف بغير هذا الحديث، وهو حديث منكر أنبأنيه إبراهيم بن الدرجي، وحدثنيه يوسف الحافظ، أخبرنا ابن الدرجي، عن أبي جعفر الصيدلاني، أنبأتنا فاطمة الجوزدانية، أخبرنا ابن ريذة، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا إدريس بن جعفر، حدثنا يزيد، أنبأنا ابن إسحاق، عن الحارث بن فضيل، عن سفيان، عن أبي ... شريح - مرفوعًا: من أصيب بدم أو خبل، فهو بين إحدى ثلاث: أن يقتص، أو يعفو، أو يأخذ العقل، فإن أخذ واحدة، ثم تعدى بعد ذلك، فله النار خالدًا مخلدًا فيها أبدًا.
أخرجه أبو داود وابن ماجه من وجوه عن محمد بن إسحاق.
قال ابن حجر: ضعيف.
قال البخاري: سفينة أبو عبدالرحمن مولى أم سلمة القرشية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - له صحبةٌ، قال لي عبدالعزيز: (نا) ابن أبي فديكٍ عن برية بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال: احجتم ... النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: خذ هذا الدم، فادفنه من الطير والدواب والناس، فتغيبت فشربته، ثم سألني أو أخبر أني شربته فضحك - وقال سريج: (نا) حشرج قلت لسعيد بن جمهان: أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة زمن الحجاج، قال أبو عبدالله: في إسناده نظرٌ.