فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 160

قال البخاري: إياس بن عفِيف الكندي عن أبيه، روى عنه ابنه إسماعيل، فِيهِ نظر.

وقد تكلمنا عن رواية إياس في حديثنا السابق عند ترجمة ابنه، وقلنا: هو مجهول.

قال البخاري: أيوب بن محمد العجلي أبو الجمل، سمع الوليد بن أبي الوليد الحنفي، سمع ابن عمر قوله، سمع منه حبان وعمر بن يونس، قال لي إبراهيم بن بسطام: زعموا أنه قاضي اليمامة، وروى عبدالحميد بن جعفر عن أيوب بن محمد عن قيس بن طلق: فلا أدري هو هذا أم لا؟

وقال: في حديثه نظر.

قال أبو حاتم: لا بأس به.

وقال ابن معين: لا شيء.

وقال: ليس بشيء.

وقال: ضعيف.

وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقال العقيلي: يهم في بعض حديثه.

قال ابن عدي: أبو الجمل لا أعرف له كثير شيء، وهو معروف بهذين الحديثين.

قال ابن حبان: أيوب بن محمد العجلي شيخ من أهل اليمامة، كنيته أبو الجمل، يروي عن عبدالله بن عمر، وعطاء بن السائب، والوليد بن أبي الوليد، روى عنه عمر بن يونس، وحبان بن هلال.

وكان قليل الحديث، ولكنه خالف الناس في كل ما روى، فلا أدري أكان يتعمد أو يقلب و [هو] لا يعلم؟ سمعت محمد بن محمود يقول: سمعت الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: أبو الجمل من هو؟ قال: شيخ يماني ضعيف.

قال أبو حاتم - رضي الله عنه: وقد روى أيوب بن محمد العجلي هذا عن شداد بن [أبي] شداد عن عطاء، عن ابن عباس أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:"من شرب مسكرًا، فلم يسكر، لم تقبل له صلاة جمعة، فإن مات فيها مات ميتة جاهلية، وإن [هو شرب مسكرًا فسكر] ، لم يقبل له صلاة أربعين يومًا، فإن مات فيها، مات ميتة جاهلية، ثم إن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الثانية فمثل ذلك، فإن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت