فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 160

دخل في غمار الناس، فلم يدر أين وقع؟ قال: فقدم الكوفة، قال: وكنا نجتمع في حلقةٍ، فنذكر الله، وكان يجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعًا لا يقع حديث غيره ... فذكر الحديث.

267 -حدثنا [عبدالله، حدثني محمد بن] عبدالملك بن أبي الشوارب، حدثنا عبدالواحد بن زيادٍ، حدثنا الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم، [عن علقمة] ، عن القرثع، عن قيسٍ، أو ابن قيسٍ - رجلٍ من جعفي - عن عمر بن الخطاب، فذكر نحو حديث عفان.

وتخريجها كما في تحقيق المسند:

إسناده صحيح على شرط مسلم، سعيد الحريري: هو ابن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة، وأخرجه مسلم (2542) (224) من طريق عفان، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن سعد 6/ 161 - 162، وابن أبي شيبة 12/ 153، ومسلم (2542) ، وأبو نعيم في"الحلية"2/ 79 من طريق سليمان بن المغيرة، عن الجريري، به.

وأخرجه مسلم (2542) (225) ، والبزار (342) ، وأبو نعيم 2/ 80 من طريق زرارة، عن أسير بن جابر، به.

فقوله هذا عند ترجمته يقتضي أن ما أسند من حديث عن أويس، فهو ضعيف، لا ما ورد فيه من أحاديث صحاح.

وهذه الأحاديث المسندة، فهي عن أويس عن علي عند ابن عساكر وغيره.

كل طرقه فيها عن الثوري عن إبراهيم بن أدهم عن موسى بن يزيد الراعي، وهو مجهول عن أويس عن علي به، وعن علي عن عمر به.

وروي من طريق واهن، ولا يصح أي حديث مسند من طريق أويس، وهذا هو مراد البخاري في قوله: في إسناده نظر.

قال ابن عدي في الكامل: وليس لأويس من الرواية شيء، وإنَّما له حكايات ونتف وأخبار في زهده، وقد شك قوم فيه إلاَّ أنه من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يشك فيه، وليس له من الأحاديث إلاَّ القليل، فلا يتهيأ أن يحكم عليه الضعف، بل هو صدوق ثقة مقدار ما يروى عنه، قال الشيخ: مالك ينكره يقول: لم يكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت