ولا يحدث عنه غير الحسن، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات في طاعون الجاروف سنة سبع وستين، وكان الطاعون ثلاثة أيام، روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوي.
قلت: قال النسائي: لا يصح حديثه.
وحديثه فيه اضطراب، وكثير من الأئمة يجهلونه.
قال البخاري: مَالِكُ بن يَحْيَى بن عَمْرِو بن مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنِي آدَمُ قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: مَالِكُ بن يَحْيَى بن عَمْرِو بن مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ.
قال ابن عدي: ومالك بن يحيى هذا يروي أحاديثَ، ويروي تلك الأحاديث عنه ابنه عمرو بن مالك، يروي عن عمرو وابنه يحيى عمرو بن مالك النكري مقدار ستة أو سبعة أحاديث غير محفوظة، منها:"كفارة الذنب الندامة"، و"لو لم تذنبوا، لجاء الله بقوم يذنبون، فيغفر لهم"، أحاديث تشبه هذا.
وهذه الأحاديث كلها غير محفوظة، ولم أذكرها بأسانيدها.
قال ابن حبان: مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك البكري، كنيته أبو غسان، من أهل البصرة، يروي عن أبيه، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون، منكر الحديث جدًّا.
قلت: وابنه ضعيف عندهم.
قال البخاري: محرز بن هارون بن محرز بن الهدير القرشي عن الأعرج، روى عنه أبو معاوية، منكر الحديث، فيه نظر.
قال أبو حاتم: يروي ثلاثة أحاديث مناكير، ليس هو بالقوي.
وقال البخاري: محرز بن هارون بن عبدالله بن محرز التيمي المدني، عن الأعرج، روى عنه أحمد بن أبي بكير، منكر الحديث.
وذكره أبو زرعة في الضعفاء، وقال النسائي: محرز بن هارون مدني، منكر الحديث.
قال ابن حبان: كان ممن يروي عن الأعرج ما ليس من حديثه، وعن غيره ما ليس من حديث الأثبات، لا تحل الرواية عنه ولا الاحتجاج به.
وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين.