قال البخاري: خليل بن مرة، عَنْ أزهر بن عَبْدالله، روى عنهُ الليث، فيه نظر.
وقال مرة: منكر الحديث.
ووثقه أحمد، وقال أبو زرعة: شيخ صالح، وقال أبو حاتم والترمذي: ليس بقوي، وضعفه ابن معين والنسائي، وتركه ابن حجر، ووثقه ابن شاهين، وأورد له ابن عدي عدَّة مناكير، ثم قال: هو ممّن يكتب حديثه، وليس متروك الحديث، وقال ابن حبان: منكر الحديث عن المشاهير، كثير الرواية عن المجاهيل، وقال الجرجاني: الخلاف فيه يوجب الوقف فيه، وهو عندي إلى الثقة أقرب، قلت: روى له أحمد، والدارمي، والترمذي، ما مجموعه أربعة أحاديث، وضعَّف الترمذي إسناد الحديثين اللذين رواهما له.
قال البخاري: ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني، وجيشان من اليمن، سمع الضحاك بن فيروز، روى عنه يزيد بن أبي حبيب، وفي إسناده نظر، سماه ابن معين.
قال الحافظ ابن حجر: أبو وهب الجيشاني المصري.
وجيشان من اليمن.
قال الترمذي: اسمه الديلم بن الهوشع، وقال غيره: الهوشع بن الديلم، وقال ابن يونس: يقول أهل العلم بالعراق: إنَّ اسم أبي وهب هذا ديلم بن هوشع، وهو عندي خطأ، حملوه على ديلم بن هوشع الصحابي، واسم أبي وهب الجيشاني هذا عبيد بن شرحبيل.
روى عن الضحاك بن فيروز، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وأبي خراش، وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعمرو بن الحارث، ويحيى بن أبي إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة، وابن لهيعة، والليث بن سعد المصريون؛ قال البخاري: ديلم بن الهوشع أبو وهب الجيشاني، في إسناده نظر.
قلت: وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان: مجهول الحال.
قال العقيلي: ديلم بن هوشعٍ أبو وهبٍ الجيشاني حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري يقول: ديلم بن هوشعٍ أبو وهبٍ الجيشاني، وجيشان باليمن، سمع الضحاك، روى عنه، يزيد بن أبي حبيبٍ، قال البخاري: في إسناده نظرٌ.