وقال النسائي: ضعيف.
ضعيف باتفاق، متروك عند بعضهم.
قال البخاري: عَمْرو بن هَاشم أَبُو مَالك الْجَنبي عَن ابن إِسْحَاق، فِيهِ نظر.
قال ابن أبي حاتم: عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي روى عن حجاج بن أرطاة وأشعث بن سوار وعبيدالله بن عمر، روى عنه سهل بن عثمان العسكري، ويعقوب الدورقي، نا عبدالرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك، وسألته عنه فقال: لين الحديث يكتب حديثه.
وقال الترمذي في العلل: وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، فَقَالَ: أَبُو مَالِكٍ عَمْرُو بن هَاشِمٍ الْجَنْبِيُّ مُقَارِبُ الْحَدِيثِ.
قال ابن حبان: عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي، من أهل الكوفة، يروي عن هشام بن عروة، ومحمد بن إسحاق، روى عنه العراقيون، كان ممن يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أحمد وغيره: صدوق.
وقال ابن عدي: هو صدوق إن شاء الله.
قلت: وقال ابن سعد: كان صدوقًا، ولكنه كان يخطئ كثيرًا، وقال مسلم في الكنى: ضعيف، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
قال عبدالله بن أحمد: سئل أبي، عن أبي مالك الجنبي، فقال: كان صدوقًا، لم يكن صاحب حديث، قال أبي: وقدمنا الكوفة، وهو حي، ومعنا له كتاب الفرائض عن محمد بن سالم، فلم نسمع منه، سمعناه من يزيد بن هارون، ثم ترك أبي حديثَ محمد بن سالم في الفرائض؛ (العلل) .
فقول ابن سعد مع تفسير عبدالله لكلام أبيه في أنَّ الرجل حديثه ضعيف مع صدقه، ويوضح ذلك عبارة ابن عدي بعد ذكر عدة أحاديث له، فقال: وأبو مالك الجنبي له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدث عن ثقة، فهو صالح الحديث، وإذا حدث عن ضعيف، كأن يكون فيه بعض الإنكار، وهو صدوق إن شاء الله.
قال البخاري: قبيصة بن حريث، ويقال: حريث بن قبيصة الأنصاري البصري، عن سلمة بن المحبق، وعنه الحسن البصري، قال البخاري: في حديثه نظر، وقال البيهقي: غير معروف، وقال أحمد: شيخ لا يعرف،