فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 160

وقال الترمذي في العلل: سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: لاَ أَدْرِي مَا سَلَمَةُ هَذَا؟ كَانَ إِسْحَاقُ يَتَكَلَّمُ فِيهِ، مَا أَرْوِي عَنْهُ.

قال ابن عدي: وهذه الأحاديث لسلمة بن الفضل التي ذكرتها عن إسحاق بن راشد وابن إسحاق والثوري وميكال بأسانيدها التي ذكرتها، يحدث بها سلمة عنهم، ولسلمة أحاديث كثيرة عن سائر مشايخه، وقد روى المغازي عن ابن إسحاق، يرويها عنه عمار بن الحسن النسوي، ومحمد بن حميد الرازي، وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق وغيره إفرادات وغرائب، ولم أجد في حديثه حديثًا قد جاوز الحد في الإنكار، وأحاديثه مقاربة محتملة.

وقال البرذعي: وشهدت أبا زرعة ذكر سلمة بن الفضل الأبرش، فقال:"كان من أهل الري، لا يرغبون فيه؛ (لمعانٍ فيه) من سوء رأيه، (وظلم فيه) ".

وقال علي الهسنجاني عن ابن معين: سمعت جريرًا يقول: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة، وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا وهو صاحب مغازي ابن إسحاق، روى عنه المبتدأ والمغازي، وكان يقال: إنه من أخشع الناس في صلاته.

قال الحافظ ابن حجر: صدوق كثير الخطأ.

ذكر ابن خلفون أنَّ أحمد سئل عنه، فقال: لا أعلم إلا خيرًا.

ووثقه أبو داود، وأورده ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف.

قال البخاري: سُلَيْمَان بن أَحْمَد أَبُو مُحَمَّد، عَنِ الوليد بن مُسْلِم، فِيهِ نظر.

قال العقيلي: وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ، لَيْسَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ الأَوْزَاعِيِّ أَصْلٌ.

قال ابن عدي: ولسليمان بن أحمد أحاديث أفراد غرائب، يحدث بها عنه علي بن عبدالعزيز، وهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه، وكذبه يحيى، وضعفه النسائي، وقال ابن أبي حاتم: كتب عنه أبي وأحمد ويحيى، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف، فترك، قلت: يكنى أبا محمد، وأصله دمشقي.

وقال صالح جزرة: كان يتهم في الحديث، وقال مرة: كذاب، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.

قلت: فهو متروك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت