وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ضعيف.
وقال البخاري في التاريخ الأوسط: عُمَر بن غياث عن عاصم، ولم يذكر سماعًا من عاصم معضل الحديث، روى عنه أبو نعيم ومعاوية بن هشام.
قال البخاري: عُمَر بن فرقد الباهلي أخو رديعة الباهلية عن عطاء بن السائب، سَمِعَ منه مُوسَى، فِيهِ نظر، الْبَصْرِيّ.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
قال ابن عدي: ولا أعرف لعمر بن فرقد غير هذا من الحديث، وفي حديثه نظر.
قلت: هو واهٍ.
قال البخاري: عمر بن موسى، هو الوجيهي عن القاسم عن أبي أمامة - رضي الله عنه: تدلى أبو بكر - رضي الله عنه - سمع منه عبدالرحمن بن إبراهيم، فيه نظر، وروى ابن إسحاق، عن عمرو بن موسى بن وجيه عن أبي سفيان عن عبدالرحمن بن أبي بكرة في الدعاء، منكر الحديث.
وقال البخاري في الأوسط: حدثنا محمد، قال: عمر بن موسى، عن القاسم عن أبي أمامة، وروى ابن إسحاق عن عمر بن موسى بن وجيه، عن أبي سفيان، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة في الدعاء بحديث منكر.
قال ابن أبي حاتم: عمر بن موسى بن وجيه الشامي الأنصاري، روى عن عُبادة بن نُسَيٍّ وعبدالرحمن بن غنم، ومكحول، والحكم بن عتيبة، وإياس بن سلمة بن الأكوع، وعمر بن عبدالعزيز، وموسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري، والقاسم أبي عبدالرحمن، روى عنه محمد بن إسحاق بن يسار وأبو نعيم؛ سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد: وروى عنه صيفي بن ربعي، وإبراهيم بن نافع الجلاب.
نا عبدالرحمن حدثني أبي، نا العباس بن الوليد بن صبح الخلال، نا يحيى بن صالح الوحاظي، نا عفير بن معدان قال: قدم علينا عمر بن موسى الوجيهي الميثمي، فاجتمعنا في مسجد حمص، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح خالد بن معدان، فقلت: في أي سنة سمعت منه؟ فقال: سمعت منه في سنة ثمانٍ ومائة.
فقلت: وأين سمعت منه؟ قال: في غزاة إرمينية، فقلت له: اتقِ الله ولا تكذب، مات خالد بن معدان في سنة أربع ومائة، فأنت سمعت منه بعد موته بأربع سنين؟! ولم يغز إرمينية قط، ما كان يغزو إلا الروم.