عاد الثالثة فمثل ذلك، فإن عاد الرابعة كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: صديد أهل النار"."
أخبرناه عبدالله بن قحبطة، ثنا العباس بن عبدالعظيم العنبري، ثنا عبدالصمد بن عبدالوارث عن أيوب بن محمد العجلي أنه حدثهم، ثنا شداد بن أبي شداد [وهذا حديث له أصل، إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه] .
قال المروذي: قال أحمد بن حنبل: أبو الجمل اليمامي، الذي يروي عن يحيى بن أبي كثير، لا أدري كيف هو؟ أو قال: لا أعرفه؛ (سؤالاته) (14) .
قال الدارقطني: كان ضعيفًا؛ (المؤتلف والمختلف) 1 390 و 391.
وقال: مجهول؛ (السنن) 1 150.
وقال: أيوب أبو الجمل ضعيف، ولم يروه عن عطاء غيره؛ (يعني: حديثه عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن عبدالله بن مسعود، قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم: الجزور في الأضحى عن عشرة) ؛ (السنن) 2 243.
قلت: ضعيف.
قال البخاري: بحر بن سعيد يعد في البصريين؛ قال لنا حرمي بن حفص: حدثنا عبيدة بن عبدالرحمن قال: ثنا بحر بن سعيد عن بشير بن نهيكٍ، عن أبي هريرة قال: ربما أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنبي، فقال: أحبوا بني سدوسٍ أبا القاسم، فوالله، إن نتجتم من مثله، فيه نظرٌ.
جاء في تاريخ ابن معين: قال يحيى: روى التيمي وعمران عن بحر بن سعيد، قلت له: مَن بحر بن سعيد؟ قال: لا أدري.
وقال ابن أبي حاتم: بحر بن سعيد السدوسي بصري، روى عن بشير بن نهيك، روى عنه عمران بن حدير، وعبيدة بن عبدالرحمن القبائلي، سمعت أبي يقول ذلك.
والخبر الذي ذكره البخاري في تاريخه: فيه مجاهيل ما دون بشير بن نهيك.
والقاعدة أن المجاهيل الذين يروي عنهم ضعفاء أو مثلهم - متروكون.
وقد وقع عند البزار بلفظ آخر (9552) حدثنا يحيى بن حكيم، حدثنا حرمي بن حفص، حدثنا عبيدة بن عبدالرحمن السدوسي، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن نهيكٍ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ربما