الحديث، كذا ذكر ابن أبي حاتم، والذي في تاريخ ابن أبي خيثمة هذه القصة عن محمد بن ثابت العبدي، فالله أعلم، وقال أبو زرعة: لين، وقال الدارقطني: ضعيف، وقال الأزدي: ساقط.
وقال يعقوب بن سفيان: ليس بالقوي، وقال الحاكم: هو عزيز الحديث، ولم يأتِ بمتن منكر.
الخلاصة: الراوي صاحب الترجمة ضعيف.
قال البخاري: مُحَمَّد بن حجر بن عَبْدالجبار بن وائل بن حجر الحضرمي أَبُو جَعْفَر الكندي كوفِي، فِيهِ نظر، سَمِعَ عمه سَعِيد بن عَبْدالجبار عَنْ أَبِيه، قَالَ لي ابْن حجر: وولد عَبْدالجبار بعد موت أَبِيه بستة أشهر، وقَالَ فطر عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَبْدالجبار سمعت أَبِي، ولا يصح.
قال الحافظ في اللسان: محمد بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر عن عمه سعيد، وعنه إبراهيم بن سعيد الجوهري له مناكير، قيل: كنيته أبو الخنافس، وقال البخاري: فيه بعض النظر؛ انتهى، والكنية المذكورة نقلها ابن عدي عن ابن حماد عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، وهذا سند صحيح، فما أدري لِمَ لم يرضاه؟ وقال أبو حاتم: كوفي شيخ، وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، يكنى أبا بكر، ويقال: أبو جعفر.
قال ابن حبان: محمد بن حجر بن عبدالجبار بن وائل بن حجر الحضرمي الكندي، كنيته أبو جعفر، من أهل الكوفة، يروي عن عمه سعيد بن عبدالجبار، عن أبيه عبدالجبار، عن أبيه وائل بن حجر بنسخة منكرة، منها أشياء لها أصول من حديث رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وليست من حديث وائل بن حجر، ومنها أشياء من حديث وائل بن حجر مختصرة، جاء بها على التقصي وأفرط فيها، ومنها أشياء موضوعة، ليست من كلام رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لا يجوز الاحتجاج به.
وأما عبدالجبار بن وائل، فإنه ولد بعد موت أبيه بستة أشهر، مات وائل بن حجر، وأم عبدالجبار حامل به، وهذا ضرب من المنقطع الذي لا تقوم به الحجة، وقد وهم فطر بن خليفة؛ حيث قال: عن أبي إسحاق، عن عبدالجبار بن وائل قال: سمعت أبي.
فالراوي المذكور خلاصة ترجمته: ضعيف.
قال البخاري: محمد بن حميد أبو عَبدالله الرازي، وفيه نظر.
متروك عندهم رمي بالكذب، وقد أحسن أحمد وابن معين الرأي فيه.