قال العيني في"مغاني الأخبار": حُيَي - بضم الحاء، وفتح الياء الأولى - ابن عبدالله المعافري: أبو عبدالله المصري، روى عن أبي عبدالرحمن الحبلي، روى عنه الليث بن سعد، وعبدالله بن لهيعة، وعبدالله بن وهب، وهو آخر من حدث عنه، وجابر بن إسماعيل الحضرمي، قال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال يحيى بن معين: ليس به بأس، وقال البخاري: فيه نظر، روى له الأربعة، وأبو جعفر الطحاوي.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو أحمد بن عدي: أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة.
وقال العقيلي: حُيَيُّ بن عَبْدِاللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُاللهِ بن أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حُيَيُّ وَدَرَّاجٌ وَزَبَّانُ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةُ أَحَادِيثُهُمْ مَنَاكِيرُ.
قلت: الصواب في أمره أنه حسن الحديث، وإنما النكارة طرأت على حديثه من رواية ابن لهيعة خاصة.
قال البخاري: حي بن مالك عَنْ عَبْدالله بن عَمْرو: سأل عُمَر أَصْحَاب النَّبِيّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - عَن ليلة القدر، فقال ابْن عَبَّاس: إن ربي يحب السبع؛ {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] ، قاله أَبُو سَعِيد الجعفِي عَنِ ابْن وهب، عَنْ حيي بن عَبْداللَّه، عَنْ حي، فِي إسناده نظر.
قال الدارقطني في"المؤتلف والمختلف": حي بن مالك المعافري يحدث عن عبدالله بن عمرو بن العاص، روى عنه حيي بن عبدالله، قاله ابن وهب عن حيي بن عبدالله، عن حي بن مالك عن عبدالله بن عمرو: سأل عمر أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - عن ليلة القدر، فقال ابن عباس: ربي يحب السبع؛ {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] قاله البخاري عن أبي سعيد الجعفي عن ابن وهب.
حدثنا به علي بن إبراهيم عن ابن فارس عنه.
وزادني فيه عبدالواحد بن محمد، عن أبي سعيد بن يونس، عن أبي القاسم بن قديد، عن أحمد بن عمرو، عن ابن وهب، فقال عمر: يا ابن عباس، أخبرني بهذه الليلة؟ فقال: ما أعلمها، ولكن ربي يحب السبع؛ يقول الله - تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] ، وخلق سبع سموات، ومن الأرض سبعًا، والطواف بالبيت سبعًا، وبين الصفا والمروة سبع، والجمار، فلا أراها إلا للسبع الأواخر، فقال عمر: جزاك الله خيرًا يا ابن أخي، شفيتني.
فإسناده ضعيف، وفي ثبوته نظر.
قال البخاري: خالد بن شوذب، سمع الحسن قوله، روى عنه قتيبة، فيه نظر.