فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 160

قال البخاري: ثوبان أبو عبدالله مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: حدثنا أبو المغيرة حدثنا إسماعيل بن عياشٍ، حدثنا راشد بن داود الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ما لي ولبني فلانٍ، جعلوا أمتي شيعًا، وألبسوا أمتي السواد، ألبسهم الله ثياب النار ) )؛ قال أبو عبدالله: راشد فيه نظر، ويقال: من العرب من حكم بن سعد.

الراوي المعني بالترجمة هو راشد بن داود الصنعاني؛ قال البرقاني في سؤالاته للدارقطني: وسمعته يقول: راشد بن داود أبو المهلب، حمصي ضعيف، لا يعد به.

ووثقه دحيم، وابن معين.

وقال ابن حبان في مشاهير علماء الأمصار: راشد بن داود الصنعاني من صنعاء الشام، أبو المهلب من متقني الشاميين، وكان عزيز الحديث.

فهذا توثيق من ثلاثة في مقابل تضعيف البخاري والدارقطني:

وتضعيف البخاري مسوغ بذكر حديث من حديثه انفرد به.

قال البخاري: فيه نظر في حديثه، وقال مرة: منكر الحديث وعنده مناكير، وقال أحمد: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال مرة: ليس حديثه بشيء، وقال ابن حبان: كثير المناكير كان الغالب عليه الوهم والخطأ حتى خرج عن حد الاحتجاج به، وقال ابن عدي: أحاديثه مقاربة لم أرَ فيها حديثًا منكرًا جدًّا، وهو على ضعفه يكتب حديثه، وضعفه ابن المديني، وأبو حاتم، والنسائي، والدارقطني، وابن حجر، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال الجوزجاني: لا يقوى حديثه، وقال عبدالله بن بهرام: إنَّ رشدين قريب من أخيه محمد، ووافقه الترمذي.

قال البخاري: رفاعة بن هرير بن عَبْدالرَّحْمَن بن رافع بن خديج الأَنْصَارِيّ الحارثي المَدَنِيّ أخو عبيدالله، عَنْ أَبِيه، سَمِعَ منه ابْن أَبِي فديك، فِيهِ نظر.

وقال ابن حبان: كان ممن يخطئ، فلا يجوز الاعتماد على ما انفرد به، ولا يسقط فيما وافق الثقات بإطلاق الجرح عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت