فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 160

وبينهما خلافٌ شديدٌ لم يجر بينهما كلمةٌ، فحدثني أبو علي الشيباني، قال: قال موسى بن يسارٍ الأسواري: إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانوا أعرابًا جفاةً، فجئنا نحن أبناء فارس، فلخصنا هذا الدين.

حدثنا حسين بن إسحاق الدقيقي قال: حدثنا أمية بن بسطامٍ، حدثنا المعتمر قال: كنت عند عوفٍ الأعرابي، فقال: يا معتمر، مر بنا إلى موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنه قتل بغير أجله، ويروي عن الحسن أن المقتول يقتل بغير أجله، قال: فذهبت معه إليه قال: فقال: ويحك أو ويلك، تزعم أن المقتول يقتل بغير أجله، ترويه عن الحسن، وأنا أطول مجالسةً له منك؟ قال: هاه، حدثني به عبدالرحمن بن زيدٍ، قال: يا معمر، مر بنا إلى عبدالواحد، قال: فافترقنا يومنا، قال: فجئت إلى أبي، قلت: كان من القصة كذا، ذهبت مع عوفٍ الأعرابي إلى موسى الأسواري، فذكر القصة قال: يا بني الزم عوفًا، فإنه رجل صدقٍ، اذهب معه إلى عبدالواحد قال: فجئت، فذهبت معه إلى عبدالواحد، قال: ها ويلك أو ويحك، لم تكذب على الحسن؟ تزعم أن المقتول يقتل بغير أجله، ترويه عن الحسن، وأنا أطول له مجالسةً منك، قال: فما قمنا حتى علمنا أنه كذب على الحسن.

قال ابن عدي: وهو شبه المجهول.

وقال الذهبي: لين.

وقال ابن شاهين في تاريخ الضعفاء والكذابين: موسى الأسواري، وقال: ليس حديثه بشيء؛ (يعني: يحيى بن سعيد القطان) .

فالراوي ضعيف جدًّا، ومن عرف حجة على من لم يعرف.

موسى بن عبدالله بن حسن بن حسن العلوي: ذكره في الميزان، وقال: عن أبيه، وعنه عبدالعزيز الدراوردي، وهو من أقرانه، ومروان بن محمد الطاطري، وإبراهيم بن عبدالله الهجري، وجماعة، ورآه يحيى بن معين، واختفى بعد قتل أخويه محمد وإبراهيم مدة، ثم ظفر به المنصور فضربه، ثم عفا عنه؛ قال الخطيب: روى عن أبيه شيئًا كثيرًا، قال جماعة عن ابن معين: ثقة، وقال البخاري: فيه نظر، وله حديث في تحريم المدبر، قلت: روى له أبو جعفر الطحاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت