وذكره العقيلي في الضعفاء، فقال:
1635 - محمد بن سكينٍ، مؤذن بني شقرة، حدثني محمد بن موسى النهرتيري، حدثنا أبو السكين زكريا بن يحيى، حدثنا محمد بن سكينٍ مؤذن بني شقرة من بني ضبة، حدثنا عبدالله بن بكيرٍ الغنوي، حدثنا محمد بن سوقة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن سمع النداء، ثم لا يأتي إلا من علةٍ؛ حدثني آدم قال: سمعت البخاري قال: محمد بن سكينٍ مؤذن بني شقرة، في إسناده نظرٌ، هذا يروى بغير هذا الإسناد من وجهٍ صالحٍ.
قال الدارقطني: محمد بن سكين الشقري، الكُوفِيّ.
قال الدَّارَقُطْنِيّ: هو ضعيف؛ (الميزان) 3 (7609) .
فالخبر منكر، والرجل مجهول، ضعفه الدارقطني.
قال البخاري: مُحَمَّد بن عَبْدالرَّحْمَن سَمِعَ أبا مالك الأشجعي، قَالَ أَبُو عَبْدالله: فِيهِ نظر.
قلت: هو محمد بن عبدالرحمن بن قدامة، قال ابن عدي في الكامل:
محمد بن عبدالرحمن سمع أبا مالك الأشجعي، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري، حدثنا الفضل بن صالح الهاشمي قال: ثنا أبو كامل، ثنا محمد بن عبدالرحمن بن قدامة الثقفي من أهل الكوفة، حدثنا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يطوف حول البيت، فإذا ازدحم الناس استلمه رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - بمحجن بيده، قال الشيخ: ومحمد بن عبدالرحمن هذا رأيته قليلَ الحديث، والبخاري أشار إلى هذا الذي ذكرته له من الروايات شيء قليل، وهذا الذي حكاه البخاري بهذا الإسناد الذي ذكرته يحتمل.
وقال العقيلي في الضعفاء: محمد بن عبدالرحمن بن قدامة بصري، حدثني آدم قال: سمعت البخاري قال: محمد بن عبدالرحمن بن قدامة بصري، سمع أبا مالكٍ الأشجعي، فيه نظرٌ، وهذا الحديث حدثناه أحمد بن محمد النصيبي، حدثنا أبو كاملٍ الجحدري، حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن قدامة قال: حدثني أبو مالكٍ ... سعد بن طارقٍ، عن أبيه قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ازدحم الناس على الحجر استلمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمحجنٍ معه، وهذا يروى من غير هذا الوجه بإسنادٍ جيدٍ.
والخبر أخرجه الطبراني في الكبير ومن طريقه الضياء في المختارة.