وقال أبو داود: جائز الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال مرة: ليس بالقوي، وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونه، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي عندهم، وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وقال البزار: ثقة، وأخرج له حديثًا عن ثابت عن أنس تفرد به.
ومن أقوالهم ما يفيد ضعفه.
قال البخاري: موسى الأسواري عن عطية عن ابن عمر عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - سمع منه عبدالواحد بن واصل، في حديثه نظر، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري وموسى هذا لم ينسب إلى أبيه، وهو العطار المجهول.
قال ابن أبي حاتم: موسى بن سيار الأسواري روى عن قتادة، روى عنه يحيى بن سعيد، ثم تركه [بعد] .
نا عبدالرحمن، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي، قال: نا عبيدالله - يعني ابن عمر - قال: حدثني يحيى بن سعيد عن موسى الأسواري، وقال لي يحيى بن سعيد: ليس حديثه بشيء، سمعت أبي يقول: موسى بن سيار الأسواري مجهول.
قال ابن حبان: موسى بن سيار الأسواري: يروي عن عطية، روى عنه عبدالواحد بن واصل، منكر الحديث عن عطية، فلست أدري وقع المناكير في حديثه منه أو من عطية؟ وإذا احتج في إسناد خبر راويه من لا يعرف بالعدالة عن إنسان ضعيف لا يتهيأ إلزاق الوهن بأحدهما دون الآخر، ولا يجوز القدح من هذا الراوي إلا بعد السبر والاعتبار بروايته عن الثقات غير ذلك الضعيف، فإن وجد في روايته المناكير عن الثقات، ألزق الوهن به؛ لمخالفته الأثبات في الروايات، وهذا حكم الاعتبار بين النقلة في الأخبار.
ضعفه يحيى القطان.
قال الدَّارَقُطْنِيّ يرمى بالقدر.
وذكره العقيلي في الضعفاء، فقال: موسى بن يسارٍ سيارٌ الأسواري كان يرى القدر، بصري، حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا محمد بن المثنى قال: ما سمعت يحيى، حدث عن موسى الأسواري شيئًا قط، وقد كان حدث عنه، فيما بلغني، ثم تركه بآخرةٍ، حدثنا محمد بن موسى البربري قال: حدثنا المفضل بن غسان الغلابي قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيدٍ قال: اصطحب داود بن أبي هند، وموسى بن يسارٍ الأسواري خمسين سنةً،