فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 160

وكلمة منكر عند أحمد تعني التفرد غير المحتمل وغير المقبول، ويحمل على الخطأ.

وقال ابن حبان: منكر الحديث، ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه، فلا أدري منه سماعًا، أو أخذ ما يروى عنه عن غيره، والذي عندي ترك الاحتجاج به، إلا فيما وافق الثقات من أصحاب علي في الروايات.

قال البخاري: علي بن أبي فاطمة، قال عبيدٌ: حدثنا يونس بن بكيرٍ سمع عليًّا عن أبي مريم، سمع عمارًا - رضي الله عنه - يقول لأبي موسى - رضي الله عنه: ألم تسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار ) )؟ يعد في الكوفيين، هو أراه من الحزورة، فيه نظر.

وقال في الأوسط: علي بن أبي فاطمة، عن أبي مريم سمع منه يونس بن بكير، وهو أراه ابن الحزور الكوفي، عنده عجائب.

وقال: علي بن أبِي فاطمة الغنوي، ويُقال: علي بن حزور، مُنكَر الحَديثِ.

قال يحيى بن معين: لا يحل لأحد (أن يروي) عن علي بن الحزور، وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

قال أبو زرعة:"واهي الحديث".

قلت: هو متروك عند القوم.

قال البخاري: عَلِيّ بن مسعدة الباهلي الْبَصْرِيّ أَبُو حبيب، سَمِعَ قتادة، سَمِعَ منه مُحَمَّد بن سنان، كناه شعيب بن حرب ومسلم، فِيهِ نظر.

قال أبو داود الطيالسي: كان ثقة.

وقال يحيى: صالح.

وقال: ليس به بأس.

وقال أبو حاتم: لا بأس به.

قال ابن عدي: ولعلي بن مسعدة غير ما ذكرت عن قتادة، وكلها غير محفوظة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت